العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الخفيف
فلق الفجر هامة الظلماء
مهدي الأعرجيفلق الفجر هامة الظلماء
بعمود السنا وسيف الضياء
فمضى الليل هاربا منه لكن
شفقا ضرج السما بدماء
وبدا الصبح فوق مهر أغر
زاحفا في كتيبة بيضاء
وتبدت ذكاء تسفر عن وجـ
ـه صبيح يحمر لاعن حياء
فاستوت فوق عرشها كمليك
أظفرته الأيام بالأعداء
فتراها على العدير صباحا
ذهبا ما زجت لجين الماء
والغصون اصطففن مثل كراس
قد اعدت لمعشر الخطباء
وبها نرجس الورود عيون
شاخصات كمقلة كحلاء
حارسات من الشقيق خدودا
كللتها بالدر سحب السماء
تحتها الغصن كالقوام اعتدالا
بتثنى بقامة هيفاء
وعليا مر النسيم عليلا
فسقاه نطافها بالدواء
وعليه من رقة كاد يحنو ال
غصن والطير داعيا بالبقاء
وأقامت بلابل الروض فيه
حفلة من هلاهل وغناء
قصائد مختارة
لماذا
قاسم حداد ... وأقفُ كالمذهول هكذا أستعدُّ للقائك كما لو أنه امتحان صعب
حب
جورج عبد الله غانم يُخَيَّلُ أَنَّكَ حَقْلٌ وَعَيْنَاكَ كَوْثَرُوَأَنْهَلُ أَنْهَلُ مِنْ جَدْوَلَيْكَ وَأَسْكَرُ وَأُبْحِرُ أَشْرِعَةً فَوْقَ صَدْرِكَأُجَدِّفُ فِي الْعَاجِ، فِي قُبَّتِي أُرْجُوَانْوَأَنْأَى عَلَى شَاطِئَيْكَ وَأَصْغُرُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَكْبَرُ؛
يقر لعيني أن أرى لمكانه
حليمة الحضرية يَقِرُّ لِعَيْنِي أَنْ أَرَى لِمَكانِهِ ذُرَى عَقَداتِ الْأَجْرَعِ الْمُتَفاوِدِ
الليل الحزين
عبدالله البردوني كئيب بطيء الخطا مؤلم يسير إلى حيث لا يعلم
لك برمة نزهتها
أبو هلال العسكري لَكَ بَرمَةٌ نَزَّهتَها مِن أَن تُدَنَّسَ بِالدَسَم
يا رحيما بالمؤمنين إذا ما
إبراهيم الرياحي يا رحيماً بالمؤمنين إذا ما ذهلت عن أبنائها الرحماء