العودة للتصفح البسيط الرجز الكامل البسيط الخفيف
فقن الخمائل نضرة وعبيرا
أبو الفضل الوليدفقنَ الخمائلَ نضرةً وعبيرا
والصّبحَ أنساً والنّسيمَ مُرورا
والوردَ لوناً والفَراشَ تَطايُراً
والظلَّ بَرداَ والكواكبَ نورا
وحَلونَ آمالاً وزرنَ صداقةً
وحَللنَ سعداً وارتحلنَ سُرورا
وسَرقنَ من زهرِ الصّباحِ تبسُّماً
ونَشَرنَ من موجِ البحارِ شُعورا
ونظَمنَ من نثري ثغوراً عَذبةً
وأخَذنَ من شِعري لهنَّ خُصورا
ومَددنَ أيديهنَّ يومَ وداعِنا
فلَمَستُ منها مخملاً وحَريرا
فتعطّرَت كفّي وبتُّ إذا حَلا
ذكرٌ أشمُّ من البنان عَبيرا
ما كان أقصَرَ ليلهنَّ ولم يزَل
كنعيمنا ليلُ الوصالِ قصيرا
وجناتُهنَّ تزينُها دَمعاتُنا
وتزينُ حباتُ العقودِ نُحورا
رجَّعنَ في السمراتِ ترنيمَ الهوى
فأذَبنَ قلبي لذَّةً وحبورا
فإذا سمعتُ حديثَهُنَّ عشيَّةً
خلتُ الحديثَ تغرُّداً وخَريرا
وأرَدنَ تخليدَ المحاسنِ في الوَرى
فَغَرَسنَ جنّاتٍ وشِدنَ قُصورا
كم بسمَةٍ أو لحظةٍ من غادةٍ
أبقَت لنا أثراً يدومُ عصورا
عَلّمننا الأشعارَ والألحانَ في
ليلِ الهوى والنّحتَ والتصويرا
فالفضلُ كلُّ الفضلِ للحُسنِ الذي
أمسى بهِ روضُ الفنونِ نَضيرا
يحمِلنَ في سودِ العيونِ أشعَّةً
وَيهبنَ من بيضِ الثغورِ عُطورا
حتى إذا قابَلننا ذكَّرننا
أرضَ الشآمِ وطِيبها والنُّورا
فإذا ابتسَمنَ جَلونَ غَيمَ كآبتي
فرأيتُ نجمي في الظَّلامِ مُنيرا
وإذا رَنونَ بأعيُنٍ فيها الهُدى
صَيَّرنَ قلبي في الخطوبِ كَبيرا
قصائد مختارة
خل الصبابة تسري في خليقته
أبو مسلم البهلاني خَلِّ الصبابة تسري في خليقتهِ والحب من سره لطف وتذليلُ
ساءلتني يا ابتا ما خبره
مصطفى التل ساءلتني يا ابتا ما خبره جار لنا ينم عنه مظهره
أمنوا بموتك صولة الرئبال
جبران خليل جبران أَمِنُوا بِمَوتِكَ صَولَةَ الرِّئْبالِ مَاذَا خَشَوْا مِنْ فِتْنَةِ التِّمْثَالِ
في ذكرى الشابي
مفدي زكرياء حيًا ستبقى وإن لفتك أكفان خالدًا رغم ما قلوا وما شانوا
يدعون مروان كيما يستجيب لهم
أبو دهبل الجمحي يَدعونَ مَروانَ كَيما يَستَجيبَ لَهُم وَعِندَ مَروانَ حارَ القَومُ أَورَقَدوا
وصف البدر حسن وجهك حتى
الأمين العباسي وَصَفَ البدرُ حُسنُ وَجهِكَ حتى خِلتُ أَنّي أّراهُ لَستُ أراكا