العودة للتصفح الكامل الطويل السريع البسيط البسيط السريع
فزعت من اختلاف القوم حينا
أحمد الكاشففزعت من اختلاف القوم حيناً
أناديهم فلا أجد الجوابا
وكم ساويت بنيهمُ بنصحي
فلا الراضين هزّ ولا الغضابا
وما من شيعة لاقيت عتبي
ولكني صدقتهم العتابا
وموتي دونهم في الحرب خير
لمصر ولي من الموت اكتئابا
وقد جمعتهمُ بعد افتراق
محبة مصر فاقتبلوا صِحابا
وضم المجلسين لكل نجوى
شيوخ الشعب صفاً والشبابا
وأصبح عون من ولاه منهم
مقاليد الحكومة من أنابا
وجاءوا بالكتاب سفير عهدٍ
وصفُّوا بينهم ذاك الحسابا
وكان صنيعهم عندي قضاء
لحق الملك أن عرفوا الصوابا
وإن وجب الثواب غداً لمثلي
فحسبي جمع شملهمُ ثوابا
يردون العوادي عن حماهم
وقد نزلت بغيرهمُ عذابا
وقد سبق القيامة في مداها
عتاة الحرب هولاً واضطرابا
فلا غير الدمار نرى سيولاً
ولا غير السعير نرى سحابا
ولا أدري أللرزق استبدّوا
غلاباً أم ليمتلكوا الرقابا
ولا أدري لمن في الأرض منهم
مرافقها إذا عادت خرابا
وقد يأتي على الإنسان حينٌ
فلا يجد الطعام أو الشرابا
قصائد مختارة
مالي وللشفعاء فيما أرتجي
أسامة بن منقذ مَالِي وللشّفعاءِ فيما أرتَجِي من حُسن رأيِكَ فيَّ وهو شَفيعي
ألا أيها المطري العلاء بن صاعد
ابن الرومي ألا أيها المُطري العلاءَ بن صاعدٍ وشاكِرهُ في نيّةٍ وثَناءِ
لنا صديق خير أحواله
أبو الفتح البستي لَنا صَديقٌ خيرُ أحوالِهِ إذ عانُهُ للخَيرِ والشَّرِّ
ما لي استناد ولا ركن ولا وزر
محيي الدين بن عربي ما لي استنادٌ ولا ركنٌ ولا وزرٌ إلا إليّ وإني العينُ والخبرُ
ماذا شجاك بحوارين من طلل
كلثوم العتابي ماذا شجاك بحوارين من طلل ودمنة كشفت عنها الأعاصير
يا رب لا صبر ولا وصل
خالد الكاتب يا ربِّ لا صبرٌ ولا وصلُ طالَ الهوى واتَّصلَ العذلُ