العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط مجزوء الرمل الطويل
فريق العدا من حد عزمك يفرق
ابن شهيدفَرِيقُ العِدا مِن حَدِّ عَزْمِكَ يفرق
وبالدَّهْرِ مِمّا خافَ بَطْشَكَ أَولَقُ
عَجِبْتُ لمَنْ يعتَدُّ دُونَكَ جُنَّةً
وسَهْمُكَ سَعْدٌ والقضاءُ مفوِّقُ
ومَن يَبْتَنِي بيتاً ليقطَعَ دُونَهُ
مَمَرَّ رِيَاحِ النَّصْرِ وهو الخَوَرْنَقُ
وما شَرِبَ ابْنُ الشُّرْبِ قَبْلَكَ خَمْرَةً
مِن الذُّلِ بالعَجْزِ الصَّرِيحِ تُصَفّقُ
تَوَهَّمَ فيه الرُّعنُ حِصْناً فزُرْتَهُ
بأَرعنَ فيه مُرعِدُ المَوْتِ مبرِقُ
وحَوْلَكَ أَسْيَافٌ مِن السَّعْدِ تُنتَضَى
وفَوْقكَ أَعْلامٌ مِن النّصْرِ تَخْفُقُ
بأَبْيَضَ مُسْوَدِّ الدِّلاصِ كأَنَّهُ
شهابٌ علَيْهِ مِن دُجَى اللَّيْلِ يَلْمَقُ
وأَسْودَ مبيَضِّ القبَاءِ كأَنَّمَا
يَطِيرُ به نَحْوَ الكَرِيهةِ عَقْعَقُ
وخَيْلٍ تمشَّي للوَغَى ببُطُونِهَا
إِذا جَعَلَتْ بالمُرْتَقَى الصَّعْبِ تَزلَقُ
قصائد مختارة
أنارت محيا إذ دجا منه فرعه
أبو حيان الأندلسي أَنارَت مُحَيّاً إِذ دَجا مِنهُ فرعه وَأَخصَبَ مِنها الرِدفُ إِذ أَجرد الخَصرُ
عهدي بهم وسراب البيد منصدع
إبراهيم بن هرمة عَهدي بِهِم وَسَرابُ البيدِ مُنصَدِعٌ عَنهُم وَقَد نَزَلوا ذا لُجَّةٍ صَخِبا
أهل القبور أتيتكم أتحسس
ابو العتاهية أَهلَ القُبورِ أَتَيتُكُم أَتَحَسَّسُ فَإِذا جَماعَتُكُم أَصَمُّ وَأَخرَسُ
تشرفت واستنارت تربة بفتى
ناصيف اليازجي تشرَّفَتْ واستنارَت تُربَةٌ بِفتىً كالبدرِ مِن أُمراءِ اللَّمعِ مفقودِ
يا جمال الدين لي حق
أبو الحسين الجزار يا جمال الدين لي حَقٌ على المولى وحُرمَه
وناطقة بالراء سجعا مرددا
ابن حمديس وناطقةٍ بالرّاءِ سَجْعاً مُرَدَّداً كحُسْنِ خريرٍ من تكَسّرِ جَدْوَلِ