العودة للتصفح الكامل الطويل المتدارك الطويل الكامل
فريق العدا من حد عزمك يفرق
ابن شهيدفَرِيقُ العِدا مِن حَدِّ عَزْمِكَ يفرق
وبالدَّهْرِ مِمّا خافَ بَطْشَكَ أَولَقُ
عَجِبْتُ لمَنْ يعتَدُّ دُونَكَ جُنَّةً
وسَهْمُكَ سَعْدٌ والقضاءُ مفوِّقُ
ومَن يَبْتَنِي بيتاً ليقطَعَ دُونَهُ
مَمَرَّ رِيَاحِ النَّصْرِ وهو الخَوَرْنَقُ
وما شَرِبَ ابْنُ الشُّرْبِ قَبْلَكَ خَمْرَةً
مِن الذُّلِ بالعَجْزِ الصَّرِيحِ تُصَفّقُ
تَوَهَّمَ فيه الرُّعنُ حِصْناً فزُرْتَهُ
بأَرعنَ فيه مُرعِدُ المَوْتِ مبرِقُ
وحَوْلَكَ أَسْيَافٌ مِن السَّعْدِ تُنتَضَى
وفَوْقكَ أَعْلامٌ مِن النّصْرِ تَخْفُقُ
بأَبْيَضَ مُسْوَدِّ الدِّلاصِ كأَنَّهُ
شهابٌ علَيْهِ مِن دُجَى اللَّيْلِ يَلْمَقُ
وأَسْودَ مبيَضِّ القبَاءِ كأَنَّمَا
يَطِيرُ به نَحْوَ الكَرِيهةِ عَقْعَقُ
وخَيْلٍ تمشَّي للوَغَى ببُطُونِهَا
إِذا جَعَلَتْ بالمُرْتَقَى الصَّعْبِ تَزلَقُ
قصائد مختارة
أبكى عيون بني عطاء راحل
ناصيف اليازجي أبكَى عيونَ بني عطاءٍ راحلٌ بفضائلِ النَّفس الزكيَّةِ يُوصَفُ
أجك حتى صرت أغسل ناظري
ابن هندو أجَّك حتى صرتُ أغسلُ ناظري من النوَّم خوفاً ان يراكَ خاليا
دن للأبوين وبرهما
عمر اليافي دِنْ للأبوين وبرّهما واصبر لأداء حقوقهما
فلي كبد ما انفك عنها غليلها
هلال بن سعيد العماني فلي كَبِدٌ ما انفَكَّ عَنْها غَلِيلُها ولي أعْظَمٌ لا شَكَّ زادَ نُحُولُها
نشرت غدائرهن ليلاً ساترا
كمال الدين بن النبيه نَشَرَتْ غَدائِرُهُنَّ لَيْلاً ساتِرَا وَجَلَتْ مَعاجِرُهُنَّ صُبْحاً سافِرَا
مداخل للخروج
معز بخيت وانتظرتك .. لم يكن حلمى سوى فرح المدائن بالعبور