العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الطويل الكامل
فرب ربيع بالبلاليق قد رعت
الفرزدقفَرُبَّ رَبيعٍ بِالبَلاليقِ قَد رَعَت
بِمُستَنِّ أَغياثٍ بِعاقَ ذُكورُها
تَحَدَّرَ قَبلَ النَجمِ مِمّا أَمامَهُ
مِنَ الدَلوِ وَالأَشراطِ يَجري غَضيرُها
أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا القِدرُ حُجِّلَت
وَأُلقِيَ عَن وَجهِ الفَتاةِ سُتورُها
وَراحَت تَشِلُّ الشَولَ وَالفَحلُ خَلفَها
زَفيفاً إِلى نيرانِها زَمهَريرُها
شَآمِيَةٌ تُفشي الخَفائِرَ نارُها
وَنَبحُ كِلابِ الحَيِّ فيها هَريرُها
إِذا الأُفُقُ الغَربِيُّ أَمسى كَأَنَّهُ
سَدى أُرجُوانٍ وَاِستَقَلَّت عَبورُها
تَرى النيبَ مِن ضَيفي إِذا ما رَأَينَهُ
ضُموزاً عَلى جَرّاتِها ما تُحيرُها
يُحاذِرنَ مِن سَيفي إِذا ما رَأَينَهُ
مَعي قائِماً حَتّى يَكوسَ عَقيرُها
وَقَد عَلِمَت أَنَّ القِرى لِاِبنِ غالِبٍ
ذُراها إِذا لَم يَقرِ ضَيفاً دَرورُها
شَقَقنا عَنِ الأَولادِ بِالسَيفِ بَطنَها
وَلَمّا تُجَلَّد وَهيَ يَحبو بَقيرُها
وَنُبِّئتُ ذا الأَهدامِ يَعوي وَدونَهُ
مِنَ الشَأمِ ذَرّاعاتُها وَقُصورُها
إِلَيَّ وَلَم أَترُك عَلى الأَرضِ حَيَّةً
وَلا نابِحاً إِلّا اِستَسَرَّ عَقورُها
كِلاباً نَبَحنَ اللَيثَ مِن كُلِّ جانِبٍ
فَعادَ عُواءً بَعدَ نَبحٍ هَريرُها
عَوى بِشَقاً لِاِبنَي بُحَيرٍ وَدونَنا
نِضادٌ فَأَعلامُ السِتارِ فَنيرُها
وَنُبِّئتُ كَلبَ اِبنَي حُمَيضَةَ قَد عَوى
إِلَيَّ وَنارُ الحَربِ تَغلي قُدورُها
وَوَدَّت مَكانَ الأَنفِ لَو كانَ نافِعٌ
لَها حَيضَةٌ أَو أَعجَلَتها شُهورُها
قصائد مختارة
ملكتني المدامة الخندريس
ابن بشري الصقلي ملكتني المدامة الخندريس وغزالٌ يرنو وطرفٌ يميس
مبنى أغر وليلة غراء
ابن خاتمة الأندلسي مبنى أغر وليلة غراء عتمتهما الأفراح والسراء
لمن العيون الفاترات ذبولا
ابراهيم ناجي لِمَن العيونُ الفاتراتُ ذبولا ومَنِ الخيالُ موسِّداً محمولا
يا له حلم شيخ في مضاء فتى
جبران خليل جبران يَا لَهُ حُلْمُ شَيْخٍ فِي مَضَاءِ فَتىً وَمَا لَهُ فِي ثِقَاتِ الضَّادِ أَقْرَانُ
لك القلم الجوال إذ لا مثقف
الشريف الرضي لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌ يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه
هززتك لا أني وجدتك ناسيا
ابو العتاهية هَزَزتُكَ لا أَنّي وَجَدتُكَ ناسِياً لِوَعدٍ وَلا أَني أَرَدتُ التَقاضِيا