العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الوافر البسيط البسيط
فؤاد ببين الظاعنين مروع
الأبيورديفؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُ
وَعَينٌ عَلى إِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُ
وَكَيفَ أُواري عَبرَةً سَمَحَتْ بِها
وَإِن حَضَرَ الواشي وَسَلمى تُوَدِّعُ
فَيا دَهرُ رِفقاً إِنَّ بَينَ جوانِحي
حُشاشَةَ نَفسٍ مِن أَسىً تَتَقَطَّعُ
فَما كُلَّ يَومٍ لي فؤادٌ تَروعُهُ
وَلا كَبِدٌ مِمّا بِهِ تَتَصَدَّعُ
أَيُجمَعُ شَملٌ أَو تُراحُ مَطيَّةٌ
وَأَنتَ بِتَفريقِ الأَحِبَّةِ مُولَعُ
وَلَمّا تَجَلَّتْ لِلوَداعِ وَأَشرَقَتْ
وجوهٌ كَأَنَّ الشَّمسَ مِنهُنَّ تَطلُعُ
وَقَفنا بِوادي ذي الأَراكَةِ وَالحَشى
يَذوبُ وَما لِلصَبرِ في القَلبِ مَوضِعُ
وَلَيسَ بِهِ إِلّا حَبيبٌ مُوَدِّعٌ
عَلى وَجَلٍ يَتلوهُ دَمعٌ مُشَيِّعُ
وَقَد كادَ أَجفانٌ شَرِقنَ بِأَدمُعٍ
يُنَشِّرنَ أَسراراً طَوَتهُنَّ أَضلُعُ
فَلَيتَ جِمالَ المالكيَّةِ إِذ نأت
أَقامَت بِنَجدٍ وَهيَ حَسرى وَظُلَّعُ
فَلِمْ حَمَلَتها وَهيَ كارِهَةُ النَوى
إِلى حَيثُ لا يَستَوقِفُ العيسَ مَرتَعُ
وَهَذا مَصِيفٌ بِالحِمى لا تَمَلُّهُ
وَفيهِ لِمَن يَهوى البَداوَةَ مَربَعُ
وَعارِضَةٍ وَصلاً تَصامَمتُ إِذ دَعَتْ
وَأُختُ بَنِي وَرقاءَ تَدعو فَأَسمَعُ
وَذو الغَدرِ لا يَرعى تَليدَ مَوَدَّةٍ
وَيَقتادُهُ الوُدُّ الطَّريفُ فَيَتبَعُ
وَلَو سأَلَتْنِي غَيرَهُ لَرَجَعتُها
بِهِ فالهَوى لِلمالِكيَّةِ أَجمَعُ
قصائد مختارة
ما بعد يومك للحزين الموجع
الطغرائي ما بعدَ يومِكَ للحزينِ الموجَعِ غيرُ العويل وأنَّةُ المتفَجِّعِ
يقولون لي يوما وقد عن جائزا
الرصافي البلنسي يَقولونَ لي يَوماً وَقَد عَنَّ جائِزاً كَما عَنَّ ظَبيُ السربِ يَتَّبِعُ السربا
عاشوراء
محمد مهدي الجواهري هي النفس تأبى ان تذِلَّ وتُقهَرا ترَىَ الموتَ من صبرٍ على الضيم أيسَرا
ذكرت وما وفاي بحيث أنسى
مهيار الديلمي ذكرتُ وما وفاي بحيثُ أنسَى بدِجلةَ كم صباحٍ لي ومُمْسَى
أخي يسر لي الشحناء يضمرها
يزيد بن الحكم أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُها حَتّى وَرى جَوفَهُ مِن غِمرِهِ الداءُ
أَطاع دمعي وصبري في الغرام عصى
العماد الأصبهاني أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى والقلبُ جرّعَ من كأس الهوى غصصا