العودة للتصفح مجزوء الرمل الرجز البسيط الطويل الخفيف
أخي يسر لي الشحناء يضمرها
يزيد بن الحكمأَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُها
حَتّى وَرى جَوفَهُ مِن غِمرِهِ الداءُ
حَرّانُ ذو غَصَّةٍ جَزَّعتُ غَصَّتَهُ
وَقَد تَعَرَّضَ دونَ الغَصَّةِ الماءُ
حَتّى إِذا ما أَساغَ الريقَ أَنزَلَني
مِنهُ كَما يُنزِلُ الأَعداءَ أَعداءُ
أَسعى فَيَكفُرُ سَعيِي ما سَعَيتُ لَهُ
إِنّي كَذاكَ مِنَ الإِخوانِ لَقّاءُ
وَكَم يَدٍ وَيَدٍ لي عِندَهُ وَيَدٍ
يَعُدُّهُنَّ تِراتٍ وَهيَ آلاءُ
قصائد مختارة
مات إبراهيم خلي
إلياس إده مات إبراهيم خلي آه وا أسفي عليه
يا من رمتني عينه بسهم
ابن المعتز يا مَن رَمَتني عَينُهُ بِسَهمِ أَصابَ جِسمي فَتَداعى جِسمي
لا تحمدن امرء حتى تجربه
أبو الأسود الدؤلي لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ وَلا تَذُمَنَّهُ مِن غَيرِ تَجريبِ
وأهيف إقبله جنة
شاعر الحمراء وأَهيَفُ إِقبلُهُ جَنَّةٌ وَإِنَّ الجَحيمَ لَفي هَجرِه
تمارى بها رأد الضحى ثم ردها
كعب بن زهير تَمارى بِها رَأدَ الضُحى ثُمَّ رَدَّها إِلى حُرَّتَيهِ حافِظُ السَمعِ مُقفِرُ
أيها الراكب المجن غراماً
إبراهيم الطيبي أيها الراكب المجن غراماً أينقاً نحو بارق تترامى