العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل السريع الطويل
غيمة
سيف الرحبيأي غيمة ستنام على سريرك
هذه الليلة
وأنت تُحلّقين من حلْم إلى آخرَ
في أرض البحيرات المسحورة؟
ٌٌٍ
مدينة النّساء
إلى فلليني
أطلق حصان خيالي
في مدينة النساء النائمة بين أنقاض الشّهوة والأضواء
وسط هالةٍ من البخور والزّعفران
يرقصُ الحصان النّاعسُ بشَبَق
كأنّما تجرفه ذكرياتٌ غزيرةٌ
لإناثٍ عَبَرْنَهُ في الحلم.
يغيم الجو، يسقط مطرٌ خفيفٌ
يواصل الحصانُ رقصتَه التي أصبحت عنيفةً من فرط الهياج الأعمى في حديقةٍ تبدو مهجورةً إلا من الزّفيرِ والأنفاسِ المتقطّعةِ التي تطفو كالسُحب فوقَ مياهٍ آسنةٍ.
يظهرُ فلليني بين حشودِ النّساء يقود وحيد القرن ويبدو مفتوناً بالمشهد لا يلبث أن يصيبَه الضّجرُ فجأةً، يتلفتُ يميناً وشمالاً باحثاً عن فجوةٍ للهروب.
الحصان كأنّما يمتطي جسراً يمرّ من تحته نهرُ النّيل أو المسيسبي وعضوه يتدلى في الفراغ.
قصائد مختارة
لشتان ما بين اليزيدين في الندى
أبو الشمقمق لَشَتّانَ ما بَينَ اليَزيدَينِ في النَدى إِذا عَدَّ في الناسِ المَكارِم وَالمَجدُ
لقد كان ذا جد وجد بكفره
علي بن أبي طالب لَقَد كانَ ذا جَدٍّ وَجَدَّ بِكُفرِهِ فَقيدٌ إِلَينا في المَجامِعِ يَعتَلِ
للنرجس الفضل برغم من رغم
ابن الرومي للنَّرْجس الفضلُ برغْم من رغَمْ على صُنوف الوَرْد والفضْلُ قِسَمْ
أنار أبينا غير أن ضيافه
أبو داود الإيادي أَنَارَ أَبِينَا غَيْرَ أَنَّ ضِيَافَهُ قَلِيلٌ وَقَدْ يُؤْوَى إِلَيهَا فَيَكْثُرُ
قل للذي إن قلت من يا فتى
ابو نواس قُل للذي إن قُلتَ مَن يا فتى أبِن لنا قال ابنُ عمّارَه
لقد اشبعوا بالطيبات بطونهم
جميل صدقي الزهاوي لقد اشبعوا بالطيبات بطونهم على مشهد منا لهم واجاعونا