العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الوافر الكامل
الباشق الذي كان ينقض على السلاحف
سيف الرحبيالباشقُ الذي كان ينقضّ على السلاحف
والأسماك في القيعان البحرية المثلّمة،
وفي الكهوف والخلجان، أراه الآن
يحوّم مع إناث خياله في هدوء سماء
لم تعد تحلم بالنجوم والمفاجآت.
سماء خرساء بمجراتها الهرمة كأبراج مدينة منكوبة
وبرك تتموج تحت نعيق الغربان ومفارش
الخريف.
على خَطْمه دم المسافة
الباشق، شقيق الهجران الذي
كان يحتوي بمخالب حنانه الفريسة
ويضمها كعريس يلتهم بها الفضاء
والليل، مكلّلا بمجد اضطرابه من فرط النشوة، هو الوحيد من غير صلات تذكر مع عائلات الجوارح، يحمل في حناياه مزاجه المتقلب ويحمل عروس وحدته كجوهر استرده من مغتصبيه مسافرا بين جزائر زرقاء ونيران غجر في مسوّدة أفق باهظ الخرافة والعصبية بصواعقه وأمطاره المحتقنة،
الباشق الشريد ، قنفذ المتاهة الذي
لا يفصله عن الأبد أرخبيلُ قزحيّ
يتنزه في مرآة عدم كاسر، عدم
يرتب المكان والبشر والحيوات
المسرفة في الغواية.
لا يفصله عن الأبد إلا شرفات
محطّمة
وكنائس مضفورة من ضلوع الموتى.
قصائد مختارة
لقد وضعت حواء أمك بكرها
أبو العلاء المعري لَقَد وَضَعَت حَوّاءُ أُمُّكَ بِكرَها بِدارِ الرَزايا مِن عَوانٍ وَمِن بِكرِ
وقفت على ما جاءني من كتابكم وقوف
بهاء الدين زهير وَقَفتُ عَلى ما جاءَني مِن كِتابِكُم وُقوفَ شَحيحٍ ضاعَ في التُربِ خاتِمُه
يا أكثر الناس إحسانا إلى الناس
أبو الفتح البستي يا أكثر النّاسِ إحساناً إلى النّاسِ وأحسنَ النّاسِ إغضاءً عنِ النّاسِ
مأوى البجع
أحمد سالم باعطب وأدَتْ عيني بقايا أدمُعي فدعي نوحكِ يا أمُّ دضعي
أترحل يا ربيع ولا ربيع
ابن الدهان أَتَرحَلُ يا رَبيع وَلا رَبيعٌ لَدَينا مِن نَداكَ وَلا غَديرُ
زر قبر ملحم زلزل الشهم الذي
إبراهيم اليازجي زُر قَبرَ ملحمَ زِلزلَ الشَهمَ الَّذي أَجرى النَواظِرَ بِالدِماءِ فِراقَهْ