العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف الوافر الرجز
عين الوزارة ذا المقام السامك
ابن زاكورعَيْنَ الْوِزَارَةِ ذَا الْمَقَامِ السَّامِكِ
أَمْضَى بَنِي سَيْفِ الزَّمَانِ الْبَاتِكِ
الشَّهْمِ عَبْدِ اللهِوَالِدِكَ الذِي
يُرْجَى لِتَخْيِيبِ النَّمُومِ الآفِكِ
إِنَّا تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِحَقِّهِ
يَا نَجْلَهُ مُجْلِي الظَّلاَمِ الْحَالِكِ
أَلاَ سَمِعْتُمْ قَوْلَنَا وَنَظَرْتُمُ
فِي شَأْنِ أَيْتَامٍ سُلاَلَةِ هَالِكِ
بَرَكَتْ بِهِمْ أَيَّامُهُمْ يَا عَائِذاً
بِاللهِ مِنْ سُوءِ الزَّمَانِ الْبَارِكِ
وَعَلَيْهِمْ دَيْنٌ ثَقِيلٌ بَارِكٌ
مَا بَيْنَ ذِرْوَةِ وَفْرِهِمْ وَالْحَارِكِ
فَلِذَاكَ لَمْ يَرِثُوا وَرِثْتُمْ سُؤْدَداً
إِلاَّ الْعَنَا مِنْ بَعْدِ ذَاكَ التَّارِكِ
لاَ سِيَّمَا ذَاكَ الْحَبِيسُ فَإِنَّهُ
فِي مَسْلَكِ الأَهْوَالِ عَيْنُ السَّالِكِ
وَعَلَى مَقَامِكُمُ الذِي خَفَضَ الْعُلاَ
أَزْكَى سَلاَمٍ كَالْعَبِيرِ الصَّائِكِ
قصائد مختارة
أما والذي لا يملك الأمر غيره
تميم الفاطمي أما والذي لا يملِك الأمرَ غيره ومن هو بالسر المكتّم أعلمُ
فديتك زائرا في كل عام
مصطفى صادق الرافعي فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍ تحيِّ بالسلامةِ والسلامِ
بعثت طيفها فزار طروقا
أبو بحر الخطي بعثَتْ طَيْفَها فَزَارَ طُرُوقَا فَشَجَا وَامِقاً وهَاجَ مَشُوقَا
واحد , اثنان , ثلاثة
محمود درويش صعد الممثِّل إلى خشبة المسرح مع مهندس الصوت : واحد , اثنان , ثلاثة . توقَّفْ !
أبو حسن له القدح المعلى
العُشاري أَبو حَسَن لَهُ القدح المُعَلى وَقَدر فَوقَ أَوج النَجم عَلى
ركبت أعجاز ليال مظلمه
أبو هلال العسكري رَكِبتُ أَعجازَ لَيالٍ مُظلِمَه مُطَرَّزاتٍ بِالصَباحِ مُعلَمَه