العودة للتصفح المتقارب الرمل المنسرح الكامل البسيط
عوذوا الحسن بالرقى أو خذوني
التجاني يوسف بشيرعوذوا الحُسن بِالرُقى أَو خُذوني
أَنا تَعويذة لِكعبة روحي
قَرِبوها مَجامراً أَنا وَحدي
عوذ لِلجَمال مِن كُل روح
أَحرِقوني عَلى يَديهِ وَشَيدوا
هَيكل الحُب مِن فُؤادي الذَبيح
وَاِعصروا قَلبي المُفزع للحُسـ
ـن أَماناً وَعوذوه بِ نوح
وَتَعالوا خُذوا النَعيم لِخَديـ
ـه الوَضيئين مِن دَوامي جُروحي
وَاِستَمدوا إِلَيهِ أَنفاسي الوَلـ
ـهي سَلاماً إِن كانَ غَير صَحيح
هُوَ قَلبي قُربي الجَمال إِذ كا
ن فؤاد عَلى الهَوى بِشحيح
هَل فَعَلتم وَتِلك وَصفة عرا
ف صَريح أَو عَبقري نَصيح
أَحرقوا العاشق المدلّه تَسلم
لَكُم رِقة الملاك الطَريح
قصائد مختارة
لقد أمرت بارتقاب الهلال
جبران خليل جبران لَقدْ أَمَرَتْ بِارْتِقَابِ الهِلالِ وَقَدْ حَانَ مَوْعِدُهُ المُنْتَظَرْ
قيد النعمة في شكر لها
المفتي عبداللطيف فتح الله قَيِّدِ النّعمَة في شُكرٍ لَها ما سِوى الشّكرِ شكّالِ النّعمِ
لما تبدى الكوفي ينشدنا
أبو بكر الخالدي لَمّا تَبَدّى الكُوفيُّ يُنْشِدُنا قُلْنا لَهُ طَعْنَةً وطاعونا
ولقد كتمت هواك أوثق صاحب
كشاجم وَلَقَدْ كَتَمْتُ هَوَاكَ أَوْثَقَ صَاحِبْ عِنْدِي مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ عَدُوَّا
من شقوة المرد أن تبدو شواربهم
أبو هلال العسكري مِن شَقوَةِ المُردِ أَن تَبدو شَوارِبُهُم مُسوَدَّةً قَبلَ أَن تَبدو عَوارِضُهُم
غيرة
عدنان الصائغ أحبكِ… إنَّ الطريقَ إلى شفتيكِ اغترابْ