العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط السريع السريع المنسرح الطويل
عودة الشراع
شفيق المعلوفأيُّ صوتٍ أدعى غداة التنادي
من دعاء الأكباد للأكبادِ
نشِط الشوقُ للإياب ونادى
باسم لبنان في الضلوع مُنادِ
صدقت ذمَّة الزمان فعدنا
ننفضُ الجمرَ من خلال الرَّمادِ
قرُبَ الشطُّ فليُقلَّكَ بين الـ
ـموجِ والشوقِ هودجٌ متهادِ
هاك ملهى الصِّبا، فيا قلب لملم
ذكرياتي على ضفاف الوادي
موطني، ما رشفت وِرْدكَ إلا
عاد عنه فمي بحُرقةِ صادِ
في قلوب المغربين جراحٌ
حملوها على الجباه الجعادِ
يوم دَقُوا سواحل الشرق بالغر
بِ ولم يَهْدهم سوى العزمِ هادِ
كلَّما احتكَّت المجاديف شعَّ الـ
ـأفقُ منهم بكوكبٍ وقَّادِ
وزَّعتهم كفُّ الرّياح فهلاّ
جمعتهم يدُ النسيم الهادي
غُصَصُ الأمَّهات ما هي إلاّ
ذِممٌ في خفارة الأولادِ
حان أن يخنقوا الشراع ويطووا
علمَ الفتح بعد طولِ الجهادِ
قصائد مختارة
ما بال قلبك لا يزال يهيجه
عمر بن أبي ربيعة ما بالُ قَلبِكَ لا يَزالُ يَهيجُهُ ذِكَرٌ عَواقِبَ غِبِّهِنَّ سَقامُ
يا لائمي في العذار مهلا
ابن دانيال الموصلي يا لائمي في العذار مَهْلاً فأنتَ للعَذل لي مهيِّج
قد ودعوا قلبي سر الهوى
خليل البصير قد ودعوا قلبي سر الهوى خافوا من الواشي على حبي
ها إنها الجوزاء في غربها
ابن طباطبا العلوي ها إِنَّها الجَوزاء في غَربِها ناعِسَة أَنجُمُها تُسحَبُ
وآفة التبر ضعف منتقده
جحظة البرمكي وَآفةُ التِبرِ ضِعفُ مُنتَقِدَه
رعى الله خودا فاقت الناس جمة
حنا الأسعد رعى اللَهُ خوداً فاقَت الناس جمةً بخلقٍ وأخلاق فسبحان من بَرا