العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل الطويل
عودة الشراع
شفيق المعلوفأيُّ صوتٍ أدعى غداة التنادي
من دعاء الأكباد للأكبادِ
نشِط الشوقُ للإياب ونادى
باسم لبنان في الضلوع مُنادِ
صدقت ذمَّة الزمان فعدنا
ننفضُ الجمرَ من خلال الرَّمادِ
قرُبَ الشطُّ فليُقلَّكَ بين الـ
ـموجِ والشوقِ هودجٌ متهادِ
هاك ملهى الصِّبا، فيا قلب لملم
ذكرياتي على ضفاف الوادي
موطني، ما رشفت وِرْدكَ إلا
عاد عنه فمي بحُرقةِ صادِ
في قلوب المغربين جراحٌ
حملوها على الجباه الجعادِ
يوم دَقُوا سواحل الشرق بالغر
بِ ولم يَهْدهم سوى العزمِ هادِ
كلَّما احتكَّت المجاديف شعَّ الـ
ـأفقُ منهم بكوكبٍ وقَّادِ
وزَّعتهم كفُّ الرّياح فهلاّ
جمعتهم يدُ النسيم الهادي
غُصَصُ الأمَّهات ما هي إلاّ
ذِممٌ في خفارة الأولادِ
حان أن يخنقوا الشراع ويطووا
علمَ الفتح بعد طولِ الجهادِ
قصائد مختارة
أمير الآمرين ومن
محمد الحسن الحموي أمير الآمرين ومن سما بالفضل والجود
أين هكطور همة لك قدما
سليمان البستاني أَينَ هَكطُورُ هِمَّةٌ لَكَ قِدماً أَينَ بأسٌ وَباعُ عَزمٍ مَتين
صلاة اللَه ما سحت غمامة
هاشم الميرغني صلاة اللَه ما سحت غمامة على المختار ذي الوجه الصبيح
حصان
نزار قباني حاذري أن تقعي بين يديا إن سمي كله في شفتيا
ومريض كر اللحظ تحسب أنما
الوأواء الدمشقي وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّما أَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ
ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
المعتمد بن عباد ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ وَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري