العودة للتصفح الرجز الطويل الكامل
علمت ربي لما
محيي الدين بن عربيعلمتُ ربي لما
علمتُ علمي بنفسي
إذ كان عين وجودي
وروحي عَقلاً وحسي
قد بعتُ نفسي منه
لما اشتراها ببخس
ولم أبع منه نفسي
إلا لجهلي بأسي
فلو علمتُ به ما
ذكرتُ بيعاً لأنسي
فإن كان عنه غيرا
فالحقُّ جنَّةُ أنسي
ما لي وإيّاه شبهٌ
إلا كيومي بأمس
الفرقُ فيه عسير
لأنه أصلُ لبسي
فما بدا كون عيني
إلا ببعل وعرس
من الطبيعة بنا
ما بين عقلٍ ونفسِ
فيها بعقدِ نكاح
أعلى بحضرة قدس
فنحن أهل المعالي
ونحن أهل التأسِّي
لكن بأسماء ربي
ما بين عرشٍ وكرسي
لو قلتُ ما قلت يأتي
إليَّ فيه بعكس
وإن أعجل تراه
بصورة الحالِ ينسي
تعجيله فيد ذكرى
تأخيرِه الأمر ينسي
سرُّ الشريعة خافٍ
ما بين عُربٍ وفُرسِ
وليس يظهر إلا
إلى شهيدٍ بحسِّ
فلا تمتُ حتفَ أنفٍ
فلستُ فيها بنكِس
نطقُ الشهادةِ حال
ما بين جهرٍ وهمس
لله قومٌ تراهم
بحالِ ذُلٍّ ونكس
وهم لديه كرام
لا يشترون بفَلسِ
عجبتُمني وممن
قد بنتُ عنه بجنسي
إطلاقُ سرِّي دليلٌ
أني بأضيق حبس
وإنني في مقالي
لستُ بصاحبِ حدسِ
بل ذاك نورٌ مبينٌ
كنورِ بدرٍ وشمسِ
أفصحتُ فيه لساني
لأنني بين خرس
قصائد مختارة
مفاضلة بين صديقين
ليث الصندوق قبل مصادقتي النجمة الساطعة كانت تصادقني ظلمات المساء
قد علمت بيضاء صفراء اللبب
عاصم بن عمرو التميمي قَد عَلَمتَ بَيضاءُ صَفراءُ اللَبَب مِثلُ اللُجَينِ إِذ تَغَشّاهُ الذَهَب
ما كنت أعرف قدر أي
ابن الهبارية ما كنتُ أعرفُ قدرَ أي يامي التي ذهبت ضياعا
ومبثوثة في كل شرق ومغرب
السري الرفاء ومبثوثة في كل شرق ومغرب لها أمهات بالعراق قواطن
وادي ارجيوس حسبي ما أقاسيه
عبد الحسين الأزري وادي ارجيوس حسبي ما أقاسيه شيبت رأسي كما شابت نواصيه
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
ابن حيوس لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا