العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط
عفا الله عن قوم عفا الصبر منهم
الشاب الظريفعَفَا اللَّه عَنْ قَوْمٍ عَفا الصَّبْرُ مِنْهُمُ
فَلَوْ رُمْت ذِكْرى غَيْرِهِمْ خَانني الفَمُ
تَجَنُّوا كَأَنْ لا وُدَّ بَيْني وَبَيْنَهُمْ
قَديماً وَحَتَّى ما كأَنَّهُمُ هُمُ
فأَعْظَمُ وَصْلاً مَنْ يُشيرُ بِطَرْفِهِ
إِليَّ وَأَوْفَى ذِمَّةً مَنْ يُسَلِّمُ
وَبالجزْعِ أَحْبابٌ إذا ما ذكرْتُهُم
شَرِقْتُ بِدَمْعٍ في أَوَاخِرِهِ دَمُ
ألمَّ وَمَا في الرَّكْبِ مِنَّا مُتيّمٌ
وعادَ وما في الرَّكْبِ إلّا مُتيَّمُ
وَلَيْسَ الهَوَى إِلّا التِفَاتَةُ طَامِحٍ
يَرُوقُ لِعَيْنَيْهِ الجَمَالُ المُنَعَّمُ
خَليليَّ مَا لِلْقَلْب هَاجَتْ شُجُونُهُ
وَعَاوَدَهُ داءٌ مِنَ الشَّوْقِ مُؤْلِمُ
وَمَا رَاعَهُ إِلَّا لأَمْرٍ غَرامُه
وَلا اعْتَادَهُ إِلّا هَوىً مُتقَدِّمُ
أظنُّ دِيارَ الحيِّ مِنّا قَريبةً
وَإِلّا فَمِنْهَا نَفْحَةٌ تَتَنَسَّمُ
أَيُرْعَى في مَحَبَّتِكُمْ ذِمَامُ
وَيَعْدِلُ في رَعِيَّتِهِ الغَرامُ
وَيُنْصِفُ ظَالِمٌ مِنّا وَمِنْكُمْ
وَلا قُلْنا وَلا سَمِعَ الأَنامُ
وَيَرْجِعُ عَيْشُنا الماضي وَتَدْنو
خِيامٌ لِلوصالِ لها خِتامُ
وَيَصْدُقُ مِنْكُمُ وَعْدٌ مَقالاً
وَيَحْوي مَنْ له مقامُ
وَيُسْفِرُ عَنْ ثَنَايا الدُرِّ ظَلْمٌ
يُرى حِسّاً وحُبكمُ المدامُ
فإِنّا خَبَّرَتْنَا عَنْ رِضَاكُم
أمانينا بِأَنَّكُمُ كِرامُ
وَأَقمارٌ تُضيء لِكلِّ سارٍ
لَهَا مِنْ نُورِ حُسْنِكُمُ تَمامُ
قصائد مختارة
أولى وأولى له حسنى وسيئة
الكميت بن زيد أولى وأولى له حُسنى وسيئة تباليَ الهيق والمكلؤ ذي الزغَبِ
الشوق يهواني واهوى طرفه
ابن الأردخل الشوق يهواني واهوى طرفه حتى كلانا واله بسقيم
حديث الحب
حمد بن خليفة أبو شهاب أتدري عني النفحات أني على وتري لعينيها أغني
الغزاة
ليث الصندوق كانوا هنالك عندما دخلَ الغزاة تحت الأسرّة ، بالوسائد يكتمونَ عُطاسَهم
يا أرحم الراحمين ارحم وجد كرما
شهاب الدين الخلوف يَا أرْحَمَ الراحمينَ ارْحمْ وَجُدْ كَرَماً فَأنْتَ أنْتَ أمَانُ الخَائِفِ الوَجِلِ
كما ضرب اليعسوب أن عاف باقر
الهيبان الفهمي كما ضُرِبَ الْيَعْسُوب أَنْ عافَ باقِرٌ وما ذَنْبُهُ أن عافَتِ الماءَ باقرُ