العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الطويل
الغزاة
ليث الصندوقكانوا هنالك عندما دخلَ الغزاة
تحت الأسرّة ، بالوسائد يكتمونَ عُطاسَهم
تحت البساط
كأنهم دودٌ يُنخّرُ في فريسة
فعلى مناكبهم خيول الغزو
تبصمُ بالحوافر مجدَ فرسان الوباء
يتراجعون كأنَّ في أدبارهم أحداقهم
يثبونَ كالفئران
فوق نفاية الجيش النّهوم
* * *
كانوا هنا
كبقيّةٍ مما تخلفه القوارض من حطام
لم يشهروا ظفراً
ولا غطوا بجفن ٍسَوءَة المغدور
لكنهم من بعد أن عُقِدتْ خراطيمُ المدافع كالحبال
والأرضُ قد بَلعتْ خيولَ الغاصبين
وتناثرتْ ليراتُهم
كحطام بيتٍ من زجاج
خرجوا من الأوحال
مثلَ الدودِ خلفهمو أخاديدُ الهزيمة
عادوا يدقون الطبول ،
وينشدون ( مَدائِحاً ) مثلَ السّباب
عادوا كما خُلقوا عُماة ً
يحفرون بعمرنا ثقباً لديدان العذاب
* * *
هم أهلنا
لكنّ أيديهم لها كمّاشة
وعيونهم أهدابُها أسنانُ منشارٍ حديد
هم ليس غيرَهُم الغزاة
فما لسواهمو صورٌ على مرآة أدمعنا
ندري بأنهمو هنا هُزمُوا
ولمّا يبرحوا طشتَ الغسيل
وبأنهم لم يشهدوا للغزو يوماً
وبأنهم صنعوا من الأوهام جيشاً
دجّجوهُ بخوفِهم
وبأنّ نسراً لم يحوّم فوق سور
وبأنهم هُزموا
بأسيافٍ همو قد صنّعوها
وبيوتهم لم يخترقها
غيرُ محفار العواصفِ ،
والذبابْ
وبأنهم كانوا أسوداً
تحت لسع السوطِ تنبحُ كالكلاب
قصائد مختارة
العشق
بدر بن عبد المحسن العشق .. هو خال .. وزمام .. والا العيون اللي .. محاجرها ظلام ..
الدمع أخرسني وشد لساني
نعمان ثابت بن عبد اللطيف الدمع أخرسني وشد لساني فنطقت بالدمع الغزير القانى
تزول محاسن الأشياء لكن
أحمد شوقي تزول محاسن الأشياء لكن موات جمالها يحيىَ لديك
مسامرة الأولاد كي لا يناموا
محمد عفيفي مطر (1) قُنفذان، أعمى ومبصرٌ، كانا يخرجان كلّ ليلة إلى مراعي العشب وبقع الماء المتخلف من رذاذ المطر، أخوّةً في القرابة وقسمةً للمحنة وكرم الربيع.
لقد ولدت غسان ثالبة الشوى
جرير لَقَد وَلَدَت غَسّانَ ثالِبَةُ الشَوى عَدوسُ السُرى لا يَقبَلُ الكَرمَ جيدُها
طربت وما هذا الصبا والتكالف
جرير طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ