العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الوافر
عطف القضيب على الكثيب الأعفر
ابن هانئ الأصغرعطفَ القضيب على الكثيبِ الأَعْفَرِ
وجلا الظلام على الصَّبَاح المُسْفِر
أتميسُ قامتُهُ ويعبَثُ طَرْفُهُ
بِدَمِي كعاداتِ الوَشيج الأَسْمَرِ
أَجرى لنا عصرُ الصِّبَا في جسمهِ
ماءَ الشبيبة صافياً لم يُعْصَرِ
وأَراكَ منه الوَشْيَ في حُلَلِ القَبَا
طيِّ الجميلةِ في عَرِينِ القَسْوَرِ
وبدا لماءِ الورد في أَبرادهِ
ما للحدائق في الغمامِ الممطر
وأَلاحَ تحت مراشفٍ بمباسمٍ
درّاً مَصُوناً في عقيقٍ أَحْمَرِ
فعلمتُ لمَّا خضتُ في بحرِ الهوى
أَنَّ المراشفَ من بحارِ الجوهر
ما زلتَ تبلغُ في العُداة خَطَابةً
والطِّرْفُ منتصبٌ مكانَ المنبر
أَشْمَمْتَهُمْ عَرْفَ الحِمام بمِجْمَرٍ
كانتْ رماحُك عودَ ذاك المُجْمَرِ
وبسطتَ من كفَّيك عشرَ أَسنةٍ
في الحرب بل في السلم عَشرة أبحرِ
قصائد مختارة
ته منيتي في الروضة الغناء
حسن حسني الطويراني تِه مُنيتي في الرَوضة الغَنّاءِ وَأَدر بِأَمرِكَ أَكؤسَ الصهباءِ
تصوير من حاز الجمال اتت به
أبو الحسن الكستي تصوير من حاز الجمال اتت به شمس الضحى لعقولنا تقريبا
لولا يزيد ابن منصور لما عشت
ابو العتاهية لَولا يَزيدُ اِبنُ مَنصورٍ لَما عِشتُ هُوَ الَّذي رَدَّ روحي بَعدَما مُتُّ
5 دقائق
نزار قباني إجلسي خمس دقائق لا يريد الشعر كي يسقط كالدرويش
ليهن الصاحب المسعود عيد
أبو الحسن الجرجاني ليَهنِ الصاحبَ المسعودَ عيدٌ تولَّته السعادُة والقبولُ
غربة
رشيد ياسين وطني... لو كنتُ بعض الكادحين التعساءْ في قراك النائيه ..