العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء البسيط
عطارنا واسمه فلان
محمد عثمان جلالعطّارنا وَاسمه فُلان
قَد خانَهُ الدَهرُ وَالزَمان
سافر مِن دارِهِ بجحش
وَاِسم ذا الجَحش مرزبان
وَاتَخذ الكَلب حينَ وَلّى
وَالكَلب هَذا اسمه أَمان
فَحَصَلوا غابة فَحَطوا
لِراحة زانَها المَكانُ
وَنامَ مَولى الجَميع لَمّا
رَأى مروجاً بِها الأَمان
أَما الحِمار اِعتَراه جوع
وَحوله الندُّ وَاللبان
فَصارَ يَرعى وَما تَواني
وَآن مِن حَظه الأَوان
قالَ لَهُ الكَلب يا حَبيبي
العَيش في الخرج وَالدهان
أرقد عَلى الجَنب مِنكَ حَتّى
آكل فالجوع لي هَوان
فَاطَّرح القَول ثُمَ وَلّى
وَلَم يُطاوعه مرزبان
وَلَم يَدُم أَن أَتاه ذئبٌ
لَهُ للعس الدما لِسانُ
فَقالَ لِلكَلب قُم إِلَيهِ
فَإِنَّني مَعك لا أهان
قالَ لَهُ الكَلب كَيفَ هَذا
لا فاتَك الضَرب وَالطعان
حَرَمتَني الأَكل في نَهاري
وَالجوع لا شَك ترجمان
ذُق غصة المَوت وَاِمضِ عَنّي
فَالمَوت أَولى بِهِ الجَبان
وَاغتاله الذئب وَهوَ يَجري
وَلَم يُدافع عَنهُ أَمان
وَهَكذا في الأُصول قالوا
كَما يدين الفَتى يدان
قصائد مختارة
أي موجة
أحمد راشد ثاني أي موجة يصفونَ لي الصحراء
ألا يا أجل الرسل والأنبياء
المفتي عبداللطيف فتح الله ألَا يا أَجلَّ الرُّسلِ وَالأنبياءِ وَيا سَيِّد الساداتِ وَالشّفعاءِ
الليل والذكرى
مانع سعيد العتيبة حرك الليل فؤاده نافضا عنه رماده
رعى الله من جاورت في مصر بابه
ابن نباته المصري رعى الله من جاورت في مصر بابه فقابلني بالمالِ والجاهِ والودّ
هيفاء أزري ميلها الغصونا
مريانا مراش هيفاء أزري ميلها الغصونا أضحى الفؤاد بحبها مرهونا
أدن من الدن بي فداك أبي
كشاجم أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بِي فِدَاكَ أَبِي وَاشْرَبْ وَهَاتِ الكَبِيْرَ وانْتَخِبِ