العودة للتصفح المتقارب الطويل الوافر الرمل البسيط
عساك حق عيساك
ابن الحداد الأندلسيعَسَاكِ حَقَّ عِيْسَاكِ
مُرِيْحَةَ قَلْبيَ الشاكي
فإِنَّ الحُسْنَ قد وَلاَّ
كِ إحيائِي وإِهلاكِي
وَأَوْلَعَنِي بِصُلْبَانٍ
وَرُهْبانٍ وَنُسَّاكِ
ولم آتِ الكنائِسَ عَنْ
هَوًَ فيهنَّ لولاكِ
وها أنا مِنْكِ في بَلْوَى
ولا فَرَجٌ لِبَلْوَاكِ
ولا أَسْطِيْعُ سُلْوَاناً
فقد أَوْثَقْتِ أَشْراكِي
فكم أَبْكِي عليك دَماً
ولا تَرْثِيْنَ للباكي
فهل تَدْرِيْنَ ما تَقْضِي
على عَيْنَيَّ عَيْنَاكِ
وما يُذْكِيْهِ من نارٍ
بقلبِي نُوْرُكِ الذَّاكِي
حَجَبْتِ سَنَاكِ عن بصرِي
وفوقَ الشَّمْسِ سِيْمَاكِ
وفي الغُصْنِ الرَّطيْبِ وفي الن
نَقَا المُرْتَجِّ عِطْفَاكِ
وعند الرَّوْضِ خَدَّاكِ
ومن رَيَّاهُ رَيَّاكِ
نُوَيْرَةُ إِنْ قَلَيْتِ فإِن
نَنِي أَهْوَاكِ أَهْواكِ
وعَيْنَاكِ المنَبِّئَتَا
كِ أنِّي بعضُ قَتْلاَكِ
قصائد مختارة
كأن الحميم على جسمها
الوليد بن يزيد كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها إِذا اِغتَرَفَتهُ بِأَطماسِها
مرابعهم للوحش أضحت مراتعا
ابن حمديس مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَا فقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعا
سقى غيث الرضى المدرار لحدا
بطرس كرامة سقى غيث الرضى المدرار لحداً ثوى البحريُّ إبراهيم أرضه
ما لها مفرية بيدا فبيدا
عبد الغفار الأخرس ما لَها مُفْرِيةً بِيداً فَبيدا تَقْطَعُ الأرضَ هُبوطاً وصُعودا
شعاع
بدر بن عبد المحسن شعاع ٍ .. يدخل الغرفة .. بعد العصر ..
أتيت بابك مراث لتأذن لي
أبو سعد المخزومي أتيت بابك مراث لتأذن لي فصار عني إذن الباب محجوبا