العودة للتصفح مجزوء الكامل المتقارب
عذراً يا شعر
زياد السعودييا شعر أثخنّاكَ بالعلَلِ
قَد كُنتَ قَبلاً باهيَ الحُلَلِ
ما عُدتَ بالأمْجادِ مُبتَهِلاً
فالقومُ قَد زَجّوكَ في الوجلِ
ما كَرَّ قومي إنما أفَلوا
لا عِزَّ للفُرّارِ في الوَهَلِ
المطلعُ الشِّعريُّ بلَّلَهُ
دمعُ الجوى من محْجِر المُقَلِ
قد نالتِ الأسيافُ مغْرزَها
ودمُ القوافي سالَ عَنْ أسَلِ
ورويُّكَ العَطشان أثْقَلَهُ
نَوْحٌ على ما ظَلّ من طَلَلِ
الصَّدْرُ ضَجَّ مِنَ الهُمومِ وما
داواهُ عَجْزٌ قُدَّ من شللِ
إنّا خذلنا الشعرَ من زمنٍ
كَمْ من قصيدٍ قيلَ في الَعذَلِ
بالعشقِ عمَّدناهُ منتصراً
بالحبّ "رقَّصْناهُ " بالزّجَلِ
ومَرارُ لا جدوى نُقطِّرُهُ
في جُبةِ الأشعارِ كالوَشَلِ
قد كنتَ صوتاً صادِحاً طرِبًا
واليوم مَدحوراً إلى الزّلَلِ
يا شِعرُ أرهَقْناكَ مَعْذِرَةً
قُدْناكَ مَأسوراً إلى الدَّغَلِ
إنّ الّذينَ "تَشَعْورا" فَجَروا
نَقَعوا الكلامَ بِمَنْقَعِ الخَطَلِ
قصائد مختارة
قالت أترى الحي بقتلي ائتمروا
نظام الدين الأصفهاني قالَت أَتَرى الحيَّ بِقَتلي ائتَمروا ما الحيلَةُ ما الرأي حَديثي سَمَرُ
يا أيها الغصن الذي
سليمان الصولة يا أيها الغصن الذي علمتني نوحَ الحمام
الواجب اكبر
خالد الفيصل من رياض المجد لامجاد الكويت من ثبات العلم للعلم الثبات
وش لونك؟
خالد الفيصل إن قلت وش لونك؟ فلانيب بالحيل همي كبير وداخل القلب علّه
خدم خدم
فاروق شوشة خدم... خدم! وإن تبهنسوا
دعوا الأسد تربض في غابها
ابن الرومي دعوا الأُسدَ تربِضُ في غابِها ولا تدخلوا بين أنيابِها