العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الرجز
عذابي من ثناياك العذاب
الشاب الظريفعَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ
فَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِ
تَكَلُّفُ مَنْ تَكَلَّفَ مِنْكَ وُدّاً
طِلابٌ للِشَّرَابِ مِنَ السَّرابِ
نُسِبْتَ إِلى الجَمالِ وَفِيكَ بُعْدٌ
أَضَافَ لَكَ الجَمالَ إِلى الحِجَابِ
أَمَا وَهَوايَ فِيكَ لغَير عارٍ
كَمَا زَعَمَ الوُشاةُ وَلا بِعَابِ
وَمَا يَحْويهِ خَدُّكَ لاِجْتِنَاءٍ
وَمَا يُوحِيهِ صَبُّكَ لاجْتِنَابِ
ومَدْحِي حَاكماً في الجُودِ أَنْهَى
وَأَدْنَى في السَّخَاءِ مِنَ السَّحَابِ
لأنْتَ وإِنْ هَجَرْتَ فَدتْكَ رُوحِي
أَلذُّ إِليَّ مِنْ صِلَةِ الشَّبابِ
فَتىً فيهِ المعارِفُ وَالمَعالي
جَمَعْنَ لَهُ العِرَابَ إِلَى الغِرابِ
فَيُطْرِبُ حِينَ يَضْرِبُ في خُطُوبٍ
ويُعْرِبُ حِينَ يُغْرِبُ في خِطَابِ
أَمُوْضِحَ ثَغْرَ غَامِضِ كُلِّ عِلْمٍ
إِذَا مَا عَنْهُ أُغْلِقَ كُلُّ بَابِ
وَكَاشِفَ كُلِّ مَظْلِمَةٍ وَظُلْمٍ
بِآراءٍ خُلِقْنَ مِنَ الصَّوابِ
رَميْتَ عِدَاكَ في حَرْبٍ بِبَرْحٍ
بِأَمْثالِ البِحَارِ مِنَ الحِرَابِ
فَطَارَتْ أَنْفُسٌ فَوْقَ الثُّرَيَّا
وَغَارَتْ أَرْؤُسٌ تَحْتَ التُّرابِ
وَحْسبي أَنْ تَطلَّبْتُ المَعالِي
بِأَنَّ إِلى مَحبَّتِكَ انْتِسَابي
قصائد مختارة
لنا ثغر التهاني لا باسم
محمد الحسن الحموي لنا ثغر التهاني لا باسم فأشرق نور هاتيك المباسم
إذا افتخر الشرق القديم بسيد
شكيب أرسلان إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍ تَميدُ بِذِكراهُ اِبتِهاجاً مَحافِلُه
بحار الندى تعزى إليكم أبا يعزى
ابن زاكور بِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَى فَأَعْظِمْ بِمَا يُنْمَى إِلَيْكُمْ وَمَا يُعْزَى
قل لمستطلع دخيلة أمري
أحمد العاصي قل لمستطلع دخيلة أمري أنني عن دخيلتي لست أدري
فترت صهوتي وأقصر شجوي
أبو هلال العسكري فَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجوي وَأَتاني السُرورُ مِن كُلِّ نَحوِ
قُل لبني مُحلَّم يسيروا
الأسود النهشلي قُل لبني مُحلَّم يَسيروا بذمّةٍ يَسعَى بها خفيرُ