العودة للتصفح الخفيف الكامل الكامل الكامل مجزوء الخفيف
عجبي لكون كم به
اسماعيل سري الدهشانعجبي لكون كم به
سر وكم معنى جليل
فالكون في أوضاعه
يجرى على قدر جميل
ضخم يمل بطالة
والكد من حظ العليل
قد غل صدر كليهما
والسر في ذاك القليل
ليعز فوق الكون سلطان
يدبره كفيل
وترأس الفظ العتل
على المثقف والنبيل
كي لا يتيه بفضله
في قومه الرجل الفضيل
فالنيل لم يمنع عذو
بته الترفق في المسيل
والريح إن ثارت أرتنا
رقص أجنحة النخيل
والزهر يلطمه الندى
والطل وهو بها حفيل
والورد يصحب شوكه
يحميه من عادي السبيل
والليل يظلم وصلة
بين الخليلة والخليل
ولرب خود روقة
وترى الدميم لها الحليل
فتكون أحسن منظراً
منها إن الحسنى الزميل
حتى الصبابة ما حلت
إلا بترنية العويل
كم من الدمقس دميمة
ومليحة تشهى الغسيل
ولربما سلم الجبان
وفارس الدنيا التليل
جشية جربا لها
عذب الترشف سلسبيل
تشهى ولا تركية
شوهاء في المجد الأثيل
ما حيلة الخد الصقيل
يكون في الجسم الثقيل
الا التآلف عنوة
في باحة الصبر الجميل
كم ركب الطرف الكحيل
على المحيا الجر عبيل
لو كان خير فيهما
ما اختاره الطرف الكحيل
لكنها حكم وحتى
لا يدل ولا يميل
كم في العيوب منافع
تكوي الغيوب لها الدليل
قصائد مختارة
عد لأوطان دولة لا أراها الل
السراج الوراق عُدْ لأوْطَانِ دَوْلَةٍ لا أَراها اللَّ هُ مِن رَأْيِكَ السَّعِيدِ اْنتِزاحَا
لاحت لعينك من بثينة نار
جميل بثينة لاحَت لِعَينِكَ مِن بُثَينَةَ نارُ فَدُموعُ عَينِكَ دِرَّةٌ وَغِزارُ
ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبر ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
هن الجمال وهن أهل السودد
محمد عبد المطلب هُنَّ الْجَمَالُ وَهُنَّ أَهْلُ السُّؤْدُدِ بِعَقِيلَةٍ وُلِدَتْ بِبُرْجِ الْأَسْعَدِ
دواعي الأسى نالت من القلب نيلها
أحمد العاصي دواعي الأسى نالت من القلب نيلها وناء بها صبري وضاق بها صدري
لا رأى عطفة الأحبة
الحسين بن الضحاك لا رأى عطفةَ الأح بة من لا يُصرِّحُ