العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الطويل الوافر
عارضت فيه النجم فوق مطهم
أبو هلال العسكريعارَضتُ فيهِ النَجمَ فَوقَ مُطَهَّمٍ
يَهوي لِطَيِّئِهِ هُوِيِّ الأَعقَبِ
ذاوي العَسيبِ قَصيرُهُ ضافي السَبيبِ
طَويلُهُ صافي الأَديمِ مُحَبَّبِ
كَالنورِ بَينَ العُشبِ يَبهُرُ حُسنَهُ
بَينَ الجِيادِ إِذا بَدا في مَوكِبِ
وَتَطيرُ أَربَعَةٌ بِهِ في أَبطُحٍ
فَكَأَنَّهُ مِن طولِها في مَرقَبِ
صُمَّ الحَوافِرِ شُرَّبٌ صُمَّ الصَفا
مِنها الأَهِلَّةَ في الصَفا وَالصَلبِ
وَكَأَنَّ غُرَّتَهُ تُفَضِّضُ وَجهَهُ
وَالنَقعُ يُذهِبُهُ وَإِن لَم يُذهَبِ
وَكَأَنَّ في أَكفالِهِ وَتَليلِهِ
غَسقَ النُجومِ فَتَستَطيلُ وَتَرتَبي
وَكَأَنَّما الأَرساغُ ماءٌ لَم يَسِل
وَالجِسمُ كَأسُ مُدامَةٍ لَم يُقطَبِ
لَم يُطَّلَب إِلّا يَفوتُ وَيَطَّلِب
إِلّا يَفوزُ فَلَم يَخِب في مَطلَبِ
وَالعاصِفاتُ حَسيرَةٌ وَالبارِقا
تُ أَميرَةٌ في شِدَّةِ المُتَلَهِّبِ
وَكَأَنَّما يَحوي مَدارُ حِزامِهِ
أَحناءَ بَيتٍ بِالعَراءِ مُطَنَّبِ
قصائد مختارة
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله وأعزه
إبراهيم بن المهدي وعسى الذي أهدى ليوسف أهله وأعزه في السجن وهو غريبُ
كيف حال السجين لم يعدم
جبران خليل جبران كَيْفَ حَالُ السَّجينَ لَمْ يُعْدَمِ الْقُوتَ وَلَكِنْ يُدْمَى مِنَ التَّقَيِّيدِ
قمري الحي ما غنيت
الكوكباني قمري الحي ما غنيت إِلا أبكيت
أخبرت ضبة تهجوني لأهجوها
الطرماح أُخبِرتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجوها وَلَو حُدوا كَحَداءِ القَينِ ما عادوا
أقاسي البلا لا أستريح إلى غد
الأحنف العكبري أقاسي البلا لا أستريح إلى غد فيأتي غدّ إلا بكيت على أمس
إذا ما كنت ذا فضل وعلم
الإمام الشافعي إِذا ما كُنتَ ذا فَضلٍ وَعِلمِ بِما اِختَلَفَ الأَوائِلُ وَالأَواخِر