العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الطويل الطويل المتقارب البسيط
عارضت فيه النجم فوق مطهم
أبو هلال العسكريعارَضتُ فيهِ النَجمَ فَوقَ مُطَهَّمٍ
يَهوي لِطَيِّئِهِ هُوِيِّ الأَعقَبِ
ذاوي العَسيبِ قَصيرُهُ ضافي السَبيبِ
طَويلُهُ صافي الأَديمِ مُحَبَّبِ
كَالنورِ بَينَ العُشبِ يَبهُرُ حُسنَهُ
بَينَ الجِيادِ إِذا بَدا في مَوكِبِ
وَتَطيرُ أَربَعَةٌ بِهِ في أَبطُحٍ
فَكَأَنَّهُ مِن طولِها في مَرقَبِ
صُمَّ الحَوافِرِ شُرَّبٌ صُمَّ الصَفا
مِنها الأَهِلَّةَ في الصَفا وَالصَلبِ
وَكَأَنَّ غُرَّتَهُ تُفَضِّضُ وَجهَهُ
وَالنَقعُ يُذهِبُهُ وَإِن لَم يُذهَبِ
وَكَأَنَّ في أَكفالِهِ وَتَليلِهِ
غَسقَ النُجومِ فَتَستَطيلُ وَتَرتَبي
وَكَأَنَّما الأَرساغُ ماءٌ لَم يَسِل
وَالجِسمُ كَأسُ مُدامَةٍ لَم يُقطَبِ
لَم يُطَّلَب إِلّا يَفوتُ وَيَطَّلِب
إِلّا يَفوزُ فَلَم يَخِب في مَطلَبِ
وَالعاصِفاتُ حَسيرَةٌ وَالبارِقا
تُ أَميرَةٌ في شِدَّةِ المُتَلَهِّبِ
وَكَأَنَّما يَحوي مَدارُ حِزامِهِ
أَحناءَ بَيتٍ بِالعَراءِ مُطَنَّبِ
قصائد مختارة
قد جئت باب معذبي
المفتي عبداللطيف فتح الله قَد جِئتُ بابَ مُعذِّبي أَرجو الوِصالَ وَالاِقتِرابْ
فإن يك سر قلبك اعجميا
أبو سعد المخزومي فإن يك سر قلبك اعجمياً فإن الدمع نمام فصيح
لقد عاش عيش الاولياء بقربها
طانيوس عبده لقد عاش عيش الأولياء بقربها إِلى أن نأت عنه فحان مماته
نعم مات في صدري حديث رجائه
خليل شيبوب نعم مات في صدري حديثُ رجائه وأسلمني قلبي إلى بُرَحائه
خلونا معا في غبو الرقيب
اسماعيل سري الدهشان خلونا معاً في غبو الرقيب ومنك الممال ومني الخطر
قلبي عليك غراما في الهوى يجب
ابن مليك الحموي قلبي عليك غراما في الهوى يجب روحي فداك فعاملتي بما يجب