العودة للتصفح السريع البسيط الرمل الوافر الطويل الكامل
طيف
أحلام الحسنكلامي وقد كفّت معانيهِ ألحاني
فصارَت تفاصيلُ الحروفِ ببرهاني
أيا طيفَ روحي بين دقّاتِ أبهرٍ
أراهُ جليًّا عند رأسي وأحضاني
يحطّ خيالاً بي ويرمي سهامَهُ
يُصيبُ على صمتٍ فؤادًا بوجداني
ويغزو شعورًا لي يقولُ مُعاجلًا
حبيبي أيا حُبًّا سباني وأشجاني
كحُلمٍ عميقٍ كان يأتي ويختفي
لمَاذا تجاهلتِ الفؤادَ فأضناني
فقومي ودلّيني وكيف سَرقْتِهِ !
ورُدّي فؤادًا لي أسيرَ الهوى جاني
فسرّي مَصُونٌ لا يزالُ مُتيّمًا
على دفتري نامت أساريرُ كتماني
فكيف يهونُ العهدُ بعد وثاقِهِ
بقلبٍ لكَم يقسو يحنُّ لنسياني
أيحلو عذابي أم هويتِ إصابتي
فروحي لقد ملّت تتوقُ لعصياني
تباتُ عيونٌ بالليالي قريرةً
وعيني جفاها النّومُ دومًا وأبكاني
فقومي على لطفٍ وداوي حشاشتي
أُصِيبَت ضلوعي منكِ سُقمًا وأركاني
بوجهي علاماتٌ دليلُ صبابتي
صدوقُ الهوى قلبي وليس لهُ ثاني
خذلتِ شعورًا بي وبعد وفائهِ
فأيُّ الوعودِ اليومَ منكِ ستلقاني !
إليكِ خُذي عهدًا بقلبي وفتّشي
وصوني عهودًا لي فذا الوَعدُ أعياني
تضيعُ حروفٌ لي وتُبقي تكتّمي
بصمتٍ خجولٍ في عواصفِ ألحاني
فأيُّ غرامٍ في الموازينِ ثُقلُهُ
يجودُ وفاءً من وفائي وتبياني
خيالٌ تغاريدي وشعرٌ يروقُ لي
لِطَيفٍ خجولٍ كم هَوَاهُ بِوِجداني
قصائد مختارة
يا طول هذا الليل لم أرقد
بشار بن برد يا طولَ هَذا اللَيلِ لَم أَرقُدِ إِلّا رُقادَ الوَصِبِ الأَرمَدِ
إن الوجود له ذات وأسماء
عبد الغني النابلسي إن الوجود له ذات وأسماءُ في الغيب عنا وعنه نحن أفياءُ
كن بما اوتيته مقتنعا
ابن طباطبا العلوي كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً تَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفي
يا ندمي على سهم بن عوذ
الحطيئة يا نَدَمي عَلى سَهمِ بنِ عَوذٍ نَدامَةَ ما سَفِهتُ وَضَلَّ حِلمي
جمال كأن النفس بعض شعاعه
ولي الدين يكن جمال كأن النفس بعض شعاعه إذا غاب أمسى موضع النفس مظلما
مالي على جور الليالي صاحب
سبط ابن التعاويذي مالي عَلى جَورِ اللَيالي صاحِبٌ أَدعوهُ غَيرُ الصاحِبِ اِبنِ الصاحِبِ