العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف البسيط المتقارب
طرق الخيال فزار منه خيالا
أبو هلال العسكريطَرَقَ الخَيالُ فَزارَ مِنهُ خَيالاً
فَسَرى يُغازِلُ في الرُقادِ غَزالا
يا كَشفَةً لِلكَربِ إِلّا أَنَّهُ
وَلّى عَلى دُبُرِ الظَلامِ فَزالا
فَغَدا المُيَتَّمُ وَهوَ أَكثَرُ صَبوَةً
وَأَشَدُّ بَلبالاً وَأَكسَفُ بالا
وَاِستَنهَضَتكَ إِلى المَآثِرِ وَالعُلا
هِمَمٌ تَخالُ زَهاؤُهُنَّ جِبالا
أَردَفتَهُنَّ عَزائِماً فَكَأَنَّما
أَردَفتَ مُرهَفَةَ النِصالِ نِصالا
حَمَّلتَها قُلُصَ الرِكابِ كَأَنَّها
قُلُصُ النَعامِ إِذا تَبِعنَ رِيالا
مُهرِيَةٌ أَودى السِفارُ بِنَحضِها
فَتَخالَها تَحتَ الرِحالِ رِحالا
أَمِنَت بِساحَةِ أَحمَدَ اِبنِ مُحَمَّدٍ
مِن أَن يَذِلَّ عَزيزُها وَيُذالا
وَلَقَد تَقودُ الخَيلَ تَخطُرُ بِالقَنا
فَتَصُبُّهُنَّ عَلى العِدا آجالا
ما إِن يَلينُ لَها مَدى فَتَخالَها
تَجري بِطاءً إِذ جَرينَ عِجالا
قصائد مختارة
ما جاء عبدك مسطور بعثت به
صفي الدين الحلي ما جاءَ عَبدَكَ مَسطورٌ بَعَثتَ بِهِ إِلّا تَقَبَّلَهُ حُبّاً وَقَبَّلَهُ
جادت ضريحك يا خطيب غمامة
ابن نباته المصري جادَت ضريحك يا خطيب غمامةٌ زكياءُ يخطب رعدها فيكرر
أيها العرب والخطوب جسام
رمضان حمود أيها العرب والخطوب جسام دون هذا العناء موت زؤام
لمنطق مستبين غير ملتبس
عمران بن حطان لِمَنطِقٍ مُستَبينٍ غَيرِ مُلتَبِسٍ بِهِ اللِسانُ وَرَأيٍ غَيرِ مُؤتَفِكِ
أروي لكمعن شاعر ساحير
إيليا ابو ماضي أَروي لَكُمعَن شاعِرٍ ساحيرٍ حِكايَةً يُحمَدُ راويها
أأفرح بابن أتى والمشي
السراج الوراق أَأَفرَحُ بابنِ أتى والمَشي بُ بَيَّضُ فَوْدِىَ بَعْدَ السَّوَادِ