العودة للتصفح الطويل المنسرح البسيط الوافر
طرقتك بين مسبح ومكبر
قيس بن الملوحطَرَقَتكَ بَينَ مُسَبِّحٍ وَمُكَبِّرٍ
بِحَطيمِ مَكَّةَ حَيثُ كانَ الأَبطَحُ
فَحَسِبتَ مَكَّةَ وَالمَشاعِرَ كُلَّها
وَجِبالَها باتَت بِمِسكٍ تَنفَحُ
قصائد مختارة
على قارعة الاختتام
عبدالله البردوني قلتَ لي صارت حلوق الموت أبلغْ فليكن، ما زالت الأحضان تدفَعْ
تظاهر في الدنيا بأشرف ظاهر
القاضي الفاضل تَظاهَرَ في الدُنيا بِأَشرَفِ ظاهِرٍ فَلَم تَرَ أَنقى مِنهُ غَيرَ ضَميرِهِ
ما صادحات الحمام في القضب
العفيف التلمساني مَا صَادِحَاتُ الحَمَامِ في القُضُبِ وَلاَ ارْتِفَاعٌ المُدَامِ بِالْحَبَبِ
لي همة فوق هام النجم أخمصها
الطغرائي لي هِمَّةٌ فوق هامِ النَّجْمِ أخمَصُها وإن تطامنَ تحتَ العُدم مَفْرِقُها
لسعدى موحش طلل قديم
عروة بن أذينة لِسُعدى موحِشٌ طَلَلٌ قَديمُ بِريمٍ رُبُمّا أَبكاكَ ريمُ
وطني معي .!
خميس لطفي شتان ما بيني وبينك يا رفيقْ .. ضدان نحن على المدى