العودة للتصفح الطويل الطويل السريع المتقارب المديد
ضيقت الخناق
مَحمد اسمونيضِقْتُ من شكوى حبيبٍ
جئتُ لا أشكو فضاقَ
ليتـهُ هَمْـسًا دعانـي
عندمـا بالحبِّ شـاقَ
إنما اغتـال الأمانـي
بعدها الحرمـان حـاقَ
قد يكون ارتـاح مـني
قـلبـهُ بالبَيْـنِ راقَ
ما مَلامـي عنك خـافٍ
بعدمـا عشـنا رفاقا
غَرَّنـي مافيـكَ حِلْـم
لم يكـن إلا نــفاقا
فلتـكنْ عَـدْلاً صدوقاً
أو تبـاركْ لي فـراقا
فُكَّ أسري،ضاع عمري
نحنُ ضـيّعنا الـسباقَ
نحو أهـدافٍ تلاشـتْ
حينمـا رُمْـنا فـراقا
لا تزدْ، حسـبي عـتاباً
كُفَّ عنـي ذا الشقاقَ
أو تلمنـي عن فـراقٍ
أنتَ ضيَّقتَ الخـناقَ
قصائد مختارة
أشواق حجازية الإيقاع
صابر عبد الدايم من النيل شرياني إلى البيت يمتد وشوقي إلى أم القرى ماله حد
أحب من الحلواء ما كان مشبها
أبو طالب المأموني أحب من الحلواء ما كان مشبهاً بنان عروس في حبير معصب
لعمري لو أبصرتني يوم بنتم
عمر بن أبي ربيعة لَعَمرِيَ لَو أَبصَرتِني يَومَ بِنتُمُ وَعَيني بِجاري دَمعِها تَتَرَقرَقُ
تالله ما آمن بالله من
المكزون السنجاري تاللَهِ ما آمَنَ بِاللَهِ مَن لَم تَأمَنِ الأَخيارُ مِن شَرِّه
تود الجحاجيح من خندف
الحيص بيص تودُّ الجحاجيحُ من خِندِفٍ وإنْ طالَ في المجد بُنيانُها
لحية كشة أضر بها النتف
علي العبرتائي لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَتـ ـفُ وَوَجهٌ مُشَوَّهٌ مَلعونُ