العودة للتصفح

ضمير الصامتين

أحلام الحسن
يُلامُ الكرامُ وهل في الكِرامِ
صحيحٌ سليمْ ؟!
قوامي رُذاذٌ
وعطرٌ عديمٌ
وبعضُ البقايا لعقلٍ قديمْ
وريحٌ عقيمٌ أتت بالرّزايا
أنا ليس غيري بتلكَ المزايا
أجول الزّوايا
وأروي الزّهورَ
بصبّ غزيرٍ
يثير الفضولَ
ويحوي الذهول
يحيلُ الفراتَ لملحٍ أجاجٍ
ورملٍ وطينٍ
ويسلبُ منهُ بريقَ الخدود
فمهما الرّياحُ تجنّت عليهم
وأبدت خصامَ العدوِ اللذوذ
فللّهِ أسعى بصبرٍ جميلٍ
أتيتُ إليهِ
أُكفكفُ دمعًا
كجَمر الغضا قد بدا يُلهبُ
بقلبٍ كسيرٍ وظَهرٍ كسيرٍ
ومن لي سُوَى جُودِهِ أطلبُ
لِرَبطِ الفؤادِ
ودفعِ البلايا
ورَتقِ الجراحِ ودفعِ المحنْ
فصَدعُ الفؤادِ
جليُّ النّوَايا
بتلكَ المرايا يبدو الوضوح
غدوتُ رمادًا
وما من حياةٍ
تعيدُ الرّمادَ إلى أصلِهِ
وهل من نسيمٍ سيأتي إليهم
ومن للحيارى إلٰهي وربّي
وأنتَ الملاذُ العظيمُ الكبير
وما من ملاذٍ سوَاكَ إلٰهي
وأنتَ الكريمُ الرّحيمُ
الودودُ الحليم
بصمتي كلامُ الضّمير تهاوى
أناديكَ ربّي لدفعِ البلايا
وعفوِ الخطايا
وجَبرِ الفؤادِ الكسير
قصائد ابتهال المتقارب