العودة للتصفح الرجز الوافر الطويل الطويل الوافر
صوت الفداء على فمي
عبد المجيد فرغلييامسجدي الأقصى أساك علي فمي
دمع يسيل على خدود الأنجم
كلم تراودني معاني لفظه
في جانبي ثوى وإن لم أعلم
شارون دنس منك قدس طهارة
من حائط الإسراء لطخ بالدم
باراك كان وراءه بجريمه
من مجرمي حرب بغدر أجرم
فعلا جريمة غدر ساحة مسجد
هو قلعة الإسراء من برج سمي
من صخرة القدس ارتقى جبريلها
نحو السماوات العلى بمكرم
فتحت ذراعيها السماء دروبها
لمحمد شوقا .. بقدر أعظم
وبساحة الأقصى .. أتى بجريمة
نكراء أشبه بالظلام الأقتم
من وجه باراك وشارون معا
متواطئين .. على الجريمة بالدم
بالقتل غدرا باقتحام فنائه
في غضبة من جيش غدرهما رمي
عبث الجنود السافكون دم الفدى
بيدي دعيي فتنة مجرم
فعلا الذي لم يفعلن بعتيقه
جيش لأبرهة .. بفيل يحتمي
ألقى به الله القدير وجنده
من فوق أفيال .. كعصف ترتمي
بحجار طير من سماها حلقت
بالموت للباغي .. الأثيم الأشرم
وكعصف مأكول غدوا تحت الحصى
صرعى وجرحى من طبيخ جهنم
وحمى الإله القدس من شارونه
بلظى الحجارة من صغار سوم
جيش الحجارة غالب جيش اللظى
لا ريب في هذا ولا عجب اغتمي
قصائد مختارة
إذا العجوز غضبت فطلق
رؤبة بن العجاج إِذا العَجُوزُ غَضِبَتْ فَطَلِّقْ وَلا تَرَضّاها وَلا تَمَلَّقْ
لعَينيها
عبد الولي الشميرى وتَسألُني قَصيدتيَ الجديدةْ وأحلامي وأوهامي العَنِيدَةْ
تنفخ
شوقي أبي شقرا أطلب ولا أجدها ولا خاتمها هنا ولا الهواء
أبى الله إلا أن تعان وتنصرا
المهذب بن الزبير أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصرا وتظفرَ حتى لقّبوك المظفَّرَا
ألا أيهذا المزدري بعينه
حريز بن عبدة أَلا أَيُّهَذا الْمُزْدَرِيَّ بِعَيْنِهِ تَشاوَسْ رُوَيْداً إِنَّنِي لَكَ واتِرُ
مررت على المووة وهي تبكي
حنا الأسعد مررت على المووة وهي تَبكي كمن واراهُ عن خِلّشتاتُ