العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل مخلع البسيط الطويل
صرمت وما لك لا تصرم
عبد المطلب بن هاشمصُرِمْتَ وَما لَكَ لا تُصْرَمُ
وَرَأْسُكَ مِنْ كِبَرٍ أَشْيَمُ
تَبَدَّى لَكَ الشَّيْبُ بَعْدَ الشَّبابِ
فَما لَكَ مِنْ حَلِّهِ مَنْعَمُ
فَدَعْ عَنْكَ ذِكْرَ لَيالِي الْوِصالِ
فَإِنَّكَ مِنْ ذِكْرِهِ أَحْلَمُ
وَعُدَّ الْقَوافِيَ ذاتَ الصَّوابِ
لِجَيْشٍ أَتاكَ بِهِ الْأَشْرَمُ
غَداةَ أَتَوْكَ بِمِثْلِ الْبِطاحِ
كَأَنَّا أُناسٌ لَهُمْ مَغْنَمُ
بِفِيلٍ يُرَجُّونَهُ لِلْوِقاعِ
إِذا أَمَرُوهُ لَهُ هَمْهَمُوا
بِهِ زَحَفُوا نَحْوَ بَيْتِ الْإِلَهِ
لِيُتْرَكَ بُنْيانُهُ يُهْدَمُ
وَبُنْيانُ مَنْ كانَ فِي دَهْرِهِ
خَلِيلاً لِخالِقِهِ يُكْرَمُ
فَرَدَّهُمُ اللهُ عَنْ هَدْمِهِ
وَأَعْياهُمُ الْفِيلُ لا يَقْدُمُ
بِطَيْرٍ أَبابِيلَ تَرْمِيهِمُ
كَأَنَّ مَناقِيرَها الْعَنْدَمُ
تُرَمِّي الْحِجارَةَ فِي هامِهِمْ
كَرَمْيِ ذَوِي الْكُتْبِ مَنْ يُرْجَمُ
فَأَمْضَى النُّسُورُ بِهِمْ وُقَّعاً
عُكُوفاً كَما اعْتَكَفَ الْمَأْتَمُ
وَأَوْرَثَنا اللهُ خَيْرَ الْبِلادِ
بِلاداً بِها حُفِرَتْ زَمْزَمُ
بِنَصْرٍ مِنَ اللهِ رَبِّ الْعِبادِ
عَلَى رَغْمِ مَنْ أَنْفُهُ يَرْغَمُ
قصائد مختارة
نغم المساء
عبدالكريم قذيفة ربت على كتف المساء فربما عزف المساء على هواك فأطربا
ما أنت إلا شادن أو جؤذر
الصنوبري ما أنت إلا شادنٌ أو جؤذَرُ بك منظرٌ يدعو إليكَ ومخبرُ
وما بكت النساء على قتيل
جميل بثينة وَما بَكَتِ النِساءُ عَلى قَتيلٍ بِأَشرَفَ مِن قَتيلِ الغانِياتِ
سلام جزيل نير اللفظ شارق
المعولي العماني سلامٌ جزيلٌ نيِّرُ اللفظ شارقُ وخط لطيف بالمودةِ فائِقُ
إلى متى لا تجف عيني
ابن علوي الحداد إلى متى لا تجف عيني من دمع شوق ودمع بين
عصيمة أجزيه بما قدمت له
الطفيل الغنوي عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ يَداهُ وَإِلّا أَجزِهِ السَعيَ أَكفُرِ