العودة للتصفح الكامل الكامل مخلع البسيط
صحوت ولكن بعد أي فتون
ابن المعتزصَحَوتُ وَلَكِن بَعدَ أَيِّ فُتونِ
فَلا تَسأَليني صَبوَةً وَدَعيني
وَدَبَّ مَشيبي بَعضَهُ فَوقَ بَعضِهِ
وَأَخرَجَني مِن أَنفُسٍ وَعُيونِ
فَما أَحضَرُ اللَذاتِ إِلّا تَخَلُّفاً
وَلَم أَرَ مَخلوقاً بِغَيرِ يَمينِ
وَأُفرِدتُ إِلّا مِن خَليلٍ مُكاشِرٍ
سَريعِ شَرارِ الجَهلِ غَيرِ أَمينِ
وَخَمّارَةً تَعني المَسيحَ بِرَبِّها
طَرَقتُ وَضَوءُ الصُبحِ غَيرُ مُبينِ
فَلَمّا رَأَتني أَيقَنَت بِمُعَذَّلٍ
قَصيرِ بَقاءِ الوَفرِ غَيرِ ضَنينِ
فَجاءَت بِها في كَأسِها ذَهَبِيَّةً
لَها حَدَقٌ لَم تَتَّصِل بِجُفونِ
كَأَنّا وَضَوءُ الصُبحِ يَستَعجِلُ الدُجى
نُطيرُ غُراباً ذا قَوادِمِ جونِ
فَما زِلتُ أُسقاها بِكَفِّ مُقَرطِقٍ
كَغُصنٍ ثَنَتهُ الريحُ بَينَ غُصونِ
لَوى صُدغَهُ كَالنونِ مِن تَحتِ طُرَّةٍ
مُمَسَّكَةٍ تُزهى بِعاجِ جَبينِ
قصائد مختارة
إن عدت وحدك
محمود درويش إن عُدْتَ وَحْدَكَ’ قُلْ لنفسك: غيَّر المنفى ملامحه....
وتعتذرين !
محمود بن سعود الحليبي وَتَعْتَذِرِينَ تَعْتَذِرِينَ ؟ .. عَجْلَى مِثْلَمَا الأطْفَالِ بَعْدَ عِتَابْ
إما بقيت فهلك غيرك هين
الشريف المرتضى إمّا بقيتَ فهلكُ غيرك هّينٌ وإذا نجوتَ فجرمُ دهرك يغفرُ
طلب البقاء بكل فأل صالح
البحتري طَلَبَ البَقاءَ بِكُلِّ فَألٍ صالِحِ وَبِكُلِّ جارٍ سانِحٍ أَو بارِحِ
هل لسلام العليل رد
محمود سامي البارودي هَلْ لِسَلامِ الْعَلِيلِ رَدُّ أَمْ لِصَبَاحِ اللِّقَاءِ وَعْدُ
لا أنسى وقد كتبت ليلا
صلاح الدين الصفدي لا أنسى وقد كتبت ليلاً ما كدت من الهوى أبسمل