العودة للتصفح مشطور الرجز البسيط الخفيف الكامل
صبراً أبا عبد الإله عن التي
ابن شكيلصَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي
سَلَبَت جَميلَ الصَبرِ يَومَ تَوَلَّتِ
عَن دُرَّةٍ جَلى الضَريحُ جَمالَها
وَعَقيلَةٍ بِالمَكرُماتِ تَحَلَّتِ
حُجِبَت بِتُربِ القَبرِ عَن أَبصارِنا
لَكِنَّها بَينَ الجَوانِحِ حَلَّتِ
بَخِلَ الغَمامُ بِصَوبِهِ عَن تُربِها
فَسَقيتُها العَبَراتِ لَمّا اِنهَلَّتِ
عَزَّت عَلى الكُرَماءِ مِن مَفقودَةٍ
وَدَهَت مُصيبَتُها الجَلالَ فَجَلَّتِ
لَو تَستَبينُ الأَرضُ قَدرَ جَلالِها
بِكُمُ لَأَلقَت شَخصَها وَتَخَلَّتِ
رَيحانَةٌ ذَبَلَت وَقَرَّت أَعيُنٌ
أَلقَتكَ أَيامَ السُرورِ وَقَلَّتِ
حازَت بِكُمُ شَرَفَ العُمومَةِ فَاِنجَلَت
شَمساً دَهاها الكَسفُ حينَ تَجَلَّتِ
فَاِصبِر إِنَّ الحُرَّ مَن إِن تَدعُهُ
لِلصَبرِ طابَت نَفسُهُ وَتَسَلَّتِ
فَالمَوتُ أَمرٌ عَمَّ فينا حُكمُهُ
خَضَعَت لِعِزَّتِهِ الرِقابُ وَذَلَّتِ
قصائد مختارة
جري سوء اسمه يزيد
الأحنف العكبري جرِيُّ سوء اسمه يزيد وحاكم في حكمه تفنيد
فرب خصلة شعر حررت بلدا
محمد أحمد منصور لا تأسَفُوا إِنْ عَدِمْتُ الصَّبْرَ وَالْجَلَدَا لم يتركِ الْجُرحُ لِي قَلْبَاً وَلَا كَبِدا
إلى العالم الفرد الذي عز نده
شاعر الحمراء إلى العالمِ الفَردِ الذي عزَّ نِدُّهُ بِمغرِبنا نَجلِ السَّراةِ أصيلُ
أثني عليك كأني العندليب إذا
المفتي عبداللطيف فتح الله أُثني عَلَيك كَأَنّي العَندليبُ إِذا جاءَ الرّبيعُ فَأَبدى أَحسَنَ الصَّدْحِ
المنايا قواطع الآجال
المفتي عبداللطيف فتح الله المَنايا قَواطِعُ الآجالِ فلماذا الغُرور بالآمالِ
بين اللواحظ والمتون ذمام
المحبي بين اللَّواحِظِ والمُتونِ ذِمامُ سَبَبٌ لأن تَفْنَى به الأجْسامُ