العودة للتصفح الطويل البسيط الرجز الوافر
شوق تمادى ووصل عز فامتنعا
حسن حسني الطويرانيشَوق تَمادى وَوَصل عزَّ فامتنعا
فليكتَفي الدَهرُ منا بِالَّذي صَنعا
وَليأسف القَلب وَلتبك العُيونُ عَلى
أَنسٍ تَخلّى وَصَفوٍ شين إِذ برعا
كَيفَ اصطباري وَلم يُبقِ النَوى جلداً
أَم كَيفَ حزمٌ إِذا داعي الهُموم دَعا
وَما الَّذي اشتكى مما جرى وَلمن
أَشكو إِلَيهِ وَمَن أَرجو وَما نفعا
وَلَيسَ تسطيع ردّ الغابرات يدٌ
ولَيسَ يُدرَكُ دَفع الأَمر إِن وَقعا
سَقياً لقلب بِهِ نحوَ اللقا أَملٌ
رَعياً لطرف عَلى ما فاته همعا
همُ الَّذين أَضاعوا ما حفظتُ لهم
وَروّعوا من دَرى حَقَّ الوَفا فرعى
وَزاد ما كُنتُ أَخشى من تباعدنا
غدرُ الشَباب وَشملٌ قلّ ما اجتمعا
فَيا نديمَيْ عَلى كَأس الهَوى ادّكرا
ذكرَ التَنادم مثلي أَو خذا وَدعا
قصائد مختارة
وأبيض عضب حالف النصر صاحبا
ابن خفاجه وَأَبيَضَ عَضبٍ حالَفَ النَصرَ صاحِباً يَكادُ وَلَم يُستَلَّ يَمضي فَيَفتُكُ
نشيد المطفئين
عبدالرحمن أحمد عسيري نشيد المطفئين وأوهمتُ نفسي بفتحٍ جديدْ
يزين الشعر أفواه إذا نطقت
فتيان الشاغوري يُزَيِّنُ الشِّعرَ أَفواهٌ إِذا نَطَقَت بِهِ كَما زِينَتِ الحَسناءُ بِالدُّرَرِ
قالت سمعت أن حرا ضاعا
ابن الهبارية قالت سَمعت أَن حُراً ضاعا في بَلدة حَل بِها وَجاعا
تنوط بنا الحوادث كل ثقل
أبو العلاء المعري تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ
عسى وقفة بالركب يا حادي الركب
الشهاب محمود بن سلمان عسى وقفة بالركب يا حادي الركب لأسأل ما بين المحامل عن قلبي