العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط المتقارب البسيط
شهدت بحزمك في الأمور مساجد
مصطفى بن زكريشهدت بحزمك في الأمور مساجدُ
ونفوذ همتك الزكية شاهد
وسعود سعيك في الولاية أسفرت
بين الأنام فما يقول الجاحد
ماذا يروم الحاسدون وما عسى
أن يكتموه وحسن ذكرك شايد
تغفى جفون سواك عن رتب العلا
جهلاً بها ويبيت جفنك ساهد
حتى جمعت من الفخار مراتباً
تقضي بأنك في المفاخر واحد
شاهدتم فعل الزمان بمسجد
نزل الخراب به وفرّ العابد
فكأنما فيه الغراب مؤذن
وارمل معتكف لديه وساجد
يشكو تصدّع قلبه من هجره
ويقول ما للهاجرين تباعدوا
فأجبتموه وقد جبرتم قلبه
ودعا كثيراً قبلكم فتزاهدوا
وجمعتم في كل وقت شمله
بالعابدين وأجره لك عايد
ونسبتموه إلى الحميد فيا لها
من نسبة شهدت بأنك حامد
وتمامه وافى بألطف مسجد
يفنى الزمان وفيه ذكرك خالد
قصائد مختارة
تركت ابن خولة لا عن قلى
السيد الحميري تركتُ ابنَ خولةَ لا عن قِلىً وإنّي لَكالكَلفِ الوامِقِ
أسلم للمقدور ثم أسلم
ابن الأبار البلنسي أُسَلِّمُ لِلْمَقدورِ ثُمَّ أسَلِّمُ ويَظْعَنُ جُثْمانِي وقَلْبي مُخَيِّمُ
الشادن المشنف
الكوكباني الشادِن المشنّف الأَهيَف
إلى م أحمل من نفسي ومن نفسي
الامير منجك باشا إِلى م أَحمل مِن نَفسي وَمِن نَفسي عِباءً مِن الاثم في صُبحي وَفي غلس
لنا صاحب مولع بالخلاف
خلف الأحمر لَنا صاحِبٌ مولَعٌ بِالخِلافِ كَثيرُ الخَطاءِ قَليلُ الصَوابِ
لو أن بكرا براه الله راحلة
زياد الأعجم لَو أَنَّ بَكراً بَراهُ اللَّهُ راحِلَةً لَكانَ يَشكُرُ مِنها مَوضِعَ الذَّنبِ