العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الطويل
أنحلتني بنحول قدك
فؤاد بليبلأَنحَلتِني بِنُحولِ قَدِّك
وَفَتَنتِني بِجَمالِ خَدِّك
وَسَلَبتِني سِنَةَ الكَرى
فَتَرَفَّقي بِجُفونِ عَبدِك
ما كانَ ضَرَّكِ لَو وَصَلـ
ـتِ مُتَيَّماً يَشقى بِصَدِّك
عاقَدتِهِ يَومَ اللِقا
ءِ عَلى الوَفاءِ فَفي بِعَقدِك
وَوَعَدتِهِ ما تَعلَميـ
ـنَ فَهَل نَسيتِ قَديمَ وَعدِك
أَفَتِلكَ أَحوالُ الغَوا
ني أَم أَرَدتِ بَلاءَ وُدِّك
ما كانَ عَهدي فيكِ أَن
لا تُخلِصي لِرُعاةِ عَهدِك
يا مَن أُعيذُ جَمالَ خَد
دِكِ في الهَوى بِجَمالِ خَدِّك
بِاللَهِ ما هَذا الغُمو
ضُ وَكَيفَ أَفهَمُ ما بِوُدِّك
بَينا تَحوطيني بِحُبـ
ـبِكِ إِذ تَحوطيني بِحِقدِك
عَجَباً أَلُغزٌ أَنتِ إِذ
تَتَنَكَّرينَ لَنا بِضِدِّك
لَو لَم يَكُن لي مِن لِحا
ظِكِ ما يَبوحُ بِحُسنِ قَصدِك
لَاِزدَدتُ فيكِ تَحَيُّراً
وَقَنِعتُ مِن حَظّي بِبُعدِك
لا تُنكِري شَوقي إِلَيـ
ـكِ وَلا تُداري نارَ وَجدِك
العَينُ أَفشَت ما بَذَل
تِ لِكَتمِهِ أَضعافَ جَهدِك
هَل كانَ دَمعي غَيرَ دَمـ
ـعِكِ أَو سُهادي غَيرَ سُهدِك
أَم كانَ رَدّي إِذ دَعا
داعي الهَوى إِلّا كَرَدِّك
قالوا جُنِنتَ نَعَم جُنِنـ
ـتُ بِحُسنِكِ المُغري وَقَدِّك
أَنحَوا عَلَيكِ بِلَومِهِم
فَكَأَنَّهُم شادوا بِحَمدِك
وَلَو اِنَّهُم عَرَفوكِ مَعـ
ـرِفَتي لَما سَمَحوا بِنَقدِك
أَو لَو أُعيروا مُقلَتي
وَرَأَوكِ لَاِعتَرَفوا بِمَجدِك
وَلَهانَ عِندَهُمُ الخُرو
جُ عَنِ الرَشادِ حِيالَ رُشدِك
قصائد مختارة
عقارب صدغه لدغت فوادي
بطرس كرامة عقارب صدغه لدغت فوادي وسيف لحاظه للقلب أردى
تبع الخلائق في الوفاة ملوكهم
ابن الوردي تبعَ الخلائقَ في الوفاةِ ملوكُهمْ فكأنَّهمْ كانوا على ميعادِ
لما رأيت أن مايبتغي القرى
الحطيئة لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى وأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِي
لو كان بدري بحالي في هواه داري
عمر الأنسي لَو كانَ بَدري بِحالي في هَواه داري ما كنش دار العنان إِذ مَرَّ عَن داري
وعاذلة والفجر في حجر أمه
الأبيوردي وَعَاذِلَةٍ وَالفَجْرُ في حِجْرِ أُمِهِ تَلُوُمُ وَمَا أَدْري عَلامَ تَلومُ
بمكتبة ابن زيدان حللت
شاعر الحمراء بِمكتبة ابنِ زَيدانَ حَلَلتُ وطَرفي في نَفائِسِها أجَلتُ