العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الكامل
شنفت بالخمراء سمعي فاغتدى
شهاب الدين الخلوفشنَّفْت بِالخمراء سمعي فَاغتدى
يهوى سماع مقالَة الحمراءِ
فَانْعِمْ بِهَا كَيْمَا أمَتِّعَ نَاظِرِي
بِطُلُوعِ شَمْسٍ فِي سَمَاءِ إنَاءِ
رَاحٌ أرَادَ الْمَاءُ يُطْفِي شَمْسَهَا
فَتَضَرَّمَتْ نيرَانُهَا بِالْمَاءِ
عِنَبِيَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ لَهَبِيَّةٌ
فِي الكَرْمِ في الكَاسَاتِ فِي الأحْشَاءِ
قصائد مختارة
تحولات الفصول
قاسم حداد انحدرتْ في جرف الجبل. الغزلانُ المختبئة منذ الشتاء. رفعنا رؤوسنا. لنعرفَ مصدرَ ما ينجرد. فإذا بقطيع الغزلان ينجرد نحو السفح. جارفاً معه خليطاً طائشاً من الأغصان ومنسيات الوقت والماء اليابس وشظايا الحجر المنحوت في أكتاف الجبل. والغبار المتكاسل الكثيف. وذكريات غابة الجبل. وبريد الجرود المتأخر. وفيما كنا نحاول تفادي الانهمار. كانت قرونُ الغزلان قد نالت قمصاننا. وخبطتْ أظلافُها أجسادَنا المذعورة. فوجدنا أنفسنا ننجرفُ في قطيع الغزلان لنستقر في الوادي العميق أسفل السفح. كان ذلك الانحدار الأخير لغزلان ادخَرَتْها الغابةُ ورعاها الجبل. من أجل أن يبدو ربيعنا زاخراً بالمكتشفات.
عذيب اللما ذرني
أبو بكر العيدروس عذيب اللما ذرني أنا للقا عطشان
سقاني حبه كأسا دهاقا
ناصيف اليازجي سقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقا فأسكَرَني وأسكَرتُ الرِفاقا
فإن تسألني كيف أنت فإنني
علي بن أبي طالب فإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّني صَبورٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ صَعيبُ
أئن من الشوق الذي في جوانحي
ابن معصوم أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي أَنينَ غَصيصٍ بالشَراب قَريحِ
شرف الورى يا دهر كيف هدمته
إبراهيم الرياحي شَرَفُ الورى يا دَهْرُ كيف هَدَمْتَهُ وقصدتَ عَمْداً للهُدَى فردمتَه