العودة للتصفح الطويل أحذ الكامل الكامل الطويل
شخصان أقبلا من الحج معي
محمد عثمان جلالشَخصانِ أَقبَلا مِن الحَج مَعي
قَد لَقِيا قَوقَعَةً في يَنبُع
فَنَظَرا لَها بِعَين القُرَّمِ
وَهَبَطا مثلَ القَضاء المُبرَمِ
وَدافَعا بَعضَهُما عَلَيها
وَمَدَّ كُلٌّ يَدَهُ إِلَيها
وَحَصلت بَينَهُما مدافعه
لِأَخذِها وَوَقعت مُنازَعَه
قالَ الكَبير هِي لي لِأَنّي
نَظرتها يا صاحِبي بِعَيني
قالَ الصَغير وَأَنا شَمَمتُها
وَقَبل أَن تَعلَمَها عَلمتُها
وَطالَ ما بَينَهُما الجِدالُ
وَكادَ أَن يَتبَعَهُ القِتالُ
فَمَرَّ لِلساعَة قاضي البَلدَه
وَلَم يَكُن عِندَ المُرور وَحدَه
فَشَهد الجِدال وَالمُنازَعَه
وَمُذ دَرى أَصل النِزاع قَوقَعه
أَخَذَها بِيَده وَشَقَّها
وَحَطَّها في فَمِهِ وَزَقَّها
وَشغلت شدقيه عِندَ الإِكله
وَالصاحِبان يَنظُرانِ فِعله
ثُمَ رَمى لكل شَخصٍ قشرَه
وَقالَ وَهوَ يَتَمنى عَشَرَه
إِني حَكَمتُ لَكُما بالقشر
فَاِصطَلِحا وَاستَبشِرا بِالبشرِ
وَهَكَذا فَقِس عَلى ذا القاضي
نَظيرَهُ في سائِر الأَراضي
إِن حَصَلت دَعوى عَلى فُلوس
يَأخذها وَيرمين بِالكيس
قصائد مختارة
دع الدار بالبحرين تعفو ربوعها
ابن المقرب العيوني دَعِ الدارَ بِالبَحرَينِ تَعفو رُبوعُها وَسُقها وَلَو لَم يَبقَ إِلّا نُسوعُها
من بعيد
عبد السلام العجيلي سأخبط في ظلماء عمريَ بعدها وفي ناظري من وجنتيك شعاعُ
رسم علي لذلك الرسم
العماد الأصبهاني رَسْمٌ عليَّ لذلك الرَّسم أَنِّي أُقاسمُهُ ضَنَى الجسمِ
كم يذهب هذا العمر في الخسران
الملك الأمجد كم يذهبُ هُذا العمرُ في الخسرانِ ما أغفلني فيه وما أنساني
وزجاجة في ضمنها نارنجة
علي الغراب الصفاقسي وزُجاجة في ضمنها نارنجةٌ في وصفها حارت ذوو التمييز
وكل لجوج في العناق كأنها
دريد بن الصمة وَكُلُّ لَجوجٍ في العِناقِ كَأَنَّها إِذا اِغتَمَسَت في الماءِ فَتخاءُ كاسِرُ