العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف الخفيف
شاة سعيد في أمرها عبر
الحمدويشاةُ سَعيدٍ في أَمرِها عِبَرُ
لَمّا أَتَتنا قَد مَسَّها الضَرَرُ
وَهيَ تُغَنّي مِن سوءِ حالَتِها
حَسبي بِما قَد لَقيتُ يا عُمَرُ
مَرَّت بِقُطفٍ خُضرٍ يُنَشِّرُها
قَومٌ فَظَنَّت بِأَنَّها خُضَرُ
فَأَقبَلَت نَحوَها لِتَأكُلَها
حَتّى إِذا ما تَبَيَّنَ الخَبَرُ
وَأَبدَلَتها الظُنونُ مِن طَمَعِ
يَأساً تَغَنَّت وَالدَمعُ مُنحَدِرُ
كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلُهُم
حَتّى إِذا ما تَقَرَّبوا هَجَروا
قصائد مختارة
إني وتزييني بمدحي معشرا
أحمد بن طيفور إِنّي وَتَزييني بِمَدحي مَعشَراً كَمُعَلِّقٍ دُرّاً عَلى خِنزيرِ
غيمة
موسى حوامدة محبوسةٌ في البحر. . . لا شمس ترفعها بخارا
كم في الشفاعة والرجاء من العمى
محمد توفيق علي كَم في الشَفاعَةِ وَالرَجاءِ مِنَ العَمى وَمِنَ التَخَبُّطِ في الإِدارَةِ يَنجُمُ
معايدة
أمل أبو سعد كلّ عامٍ والأطفالُ اطفالٌ.. والنساء إناثٌ...
خالف الصبح من سناه جبين
علي الغراب الصفاقسي خالف الصبح من سناهُ جبينُ وعلى وجنتيه حُسنٌ مُبينُ
أقبل العيد عائدا بالسعود
ابن دانيال الموصلي أقَبَل العيدُ عائداً بالسُّعود فَهناءٌ بهِ بِرَغم الحسودِ