العودة للتصفح السريع المنسرح السريع الخفيف الوافر
سيوفنا اليعربيات التي لمعت
محمد أحمد منصورسُيُوفُنا اليَعربيات التي لَمَعت
تأمرَكَت مضرِباً في حَدَّهَا وَيَدا
سَادَ الوُجُومُ بَنِي قَومِي فَمَا نَبَضَت
رُوحٌ وَلَا حَرَّكَتْ نُوَّامُهُم جَسَدا
رِمَالُنَا السُّمرُ لَم تُنبِت صَوَارِمَنَا
كَمِثل مَا شَهِدَ التَّارِيخُ أَو عَهِدا
وَمَا عَهِدنَا سُيُوفَ النَّصرِ مُغمَدَةً
دَمُ العُرُوبَةِ فِي الأَعرَاقِ مَا جَمُدا
يَا رَايَةَ الفَتحِ عُودِي اليَومِ خَافِقَةٌ
وَظَلَّلِي الشَّرقَ يُرجِع كل مَا فَقَدا
غداً تميدُ عَلَى حِطِّينَ ، رَايَتُنَا
لَنْ يُخْلِفَ اللهُ يَوْمَ النَّصرِ مَا وَعَدا
قصائد مختارة
في مئوية الدولة الأردنية
سليمان المشيني وطني الأُرْدُنُّ أُعَمِّرُهُ * شعر سليمان المشّيني
من ملك الدنيا ودانت له
ابن الوردي مَنْ ملَكَ الدنيا ودانَتْ لهُ فالجهلُ كلُّ الجهلِ أنْ يُحسدا
يأيها الراحل المشوق إذا
تميم الفاطمي يأيّها الراحِلُ المَشُوقُ إذا أزعَجَه شوقُه إلى الوَطنِ
يا وجه معتذر ومقلة ظالم
ابن عبد ربه يا وجهَ مُعتذرٍ ومُقلةَ ظالمِ كم من دَمٍ ظُلماً سَفكتَ بلا دَمِ
أين يا شعب قلبك الخافق الحساس
أبو القاسم الشابي أَيْنَ يا شعبُ قلبُكَ الخافقُ الحسَّاسُ أَيْنَ الطُّموحُ والأَحْلامُ
سلامة دمية في لوح باب
حسان بن ثابت سَلامَةُ دُميَةٌ في لَوحِ بابٍ هُبِلتَ أَلا تُعِزُّ كَما تُجيرُ