العودة للتصفح

سيدة نساء العالمين

أحلام الحسن
وُلدَ البدرُ وقد شقّ السّما
قمرٌ مِن مِثلِهِ وجهًا حَضَرْ
يا ودادًا في فؤادي حُكّما
يعرفُ الخطوَ وما منهُ صدرْ
لم يدع في مهجتي إلّا الهوَى.
كوثرٌ من حبّهِا نورًا ظَهَر
عَذبُ فيضٍ لفؤادي فارتوَى
لم يغب فرضُ الهوَى لا لم يدر
من ودادٍ فاطميّ المُستوَى
ساكنًا في أضلعي ما يومَ فَر
*** *** ***
كم كساني الحُسنُ فيهِ نسقا
بامتحانٍ جُلّهُ لا يُستهنْ
لستُ أُحصي في هَوَاهم ألقا
من بهاءٍ عاذلي قد يُفتَتَن
صَبَّ غيثُ الحُبّ فينا عَبَقَا
مُمطرًا في غيثِهِ هذا الوطنْ
كم مشينا في هواكم طُرقَا
كم بدا فيها التّرابُ مُمتَحَنْ
من يحيدُ عن رُباهم صُعِقَا
في حميمٍ أو هلاكٍ قد رَكَن
*** *** ***
إن تُرفرف بنتُ طاها أشرُعي
يَستَبقْها كُلُّ ما بي يَستَجِب
مُلّكَ العشقُ المُصفّى أضلعي
من إلٰهٍ أمرُهُ كم نَحتَسِبْ
في ولائي إنّني لا أدّعِي
فزمانُ الضّيمِ فينا كم يَهِب
فخُذي منّي ولائي واصنعي
لي رداءً علّني لا أحتَطِبْ
أنقذي عُمري وزُوري مَرتَعِي
والمَسِي اللحدَ لكي لا يضطربْ
*** *** ***
لامني النّاسُ ولاموا أجفني
رغمَ علمٍ بالوَلاءِ اﻷنفَسِ
ذا غرامي فاكتُبِيهِ دوّني
عَهدَ عمرٍ مِن رضاكم يَكتَسي
زيّني زهراءُ عُرسي زيّني
ببياضٍ نُورُهُ في مَلبَسِي
واغمريني في بهاءِ المَسكنِ
واملئي لي كأسَ خيرٍ أحتسي
أمدِدِيني واشفعي لي إنّني
بين خوفٍ وانتِظارِ المُفلسِ
بين خوفٍ وانتظارِ المُفلسِ
قصائد دينية