العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل
سوداء لم تنتسب لحام
السري الرفاءسوداءُ لم تَنتسِب لِحَامِ
ولم ترُمْ ساحةَ الكِرامِ
كأنما تحتَها ثَلاثٌ
مُقرِّباتٌ من الحِمامِ
يلعبُ في جِسمها لَهيبٌ
لِعْبَ سَنا البَرقِ في الظَّلامِ
لها كلامٌ إذا تَناهَت
غيرُ فصيحٍ من الكَلامِ
وهي وإن لم تَذُق طَعاماً
مملوءةُ البَطنِ من طَعامِ
لم يخلُ من رِفدِها نَديمٌ
يومَ خُمارٍ ولا نِدامِ
وَلي إذا الضيفُ عادَ أُخرَى
مُصرَّعٌ حولها سوامي
عظيمةٌ إن غلَت أَذَابت
بِغَلْيِها يابسَ العِظامِ
كأنما الجِنُّ ركَّبَتها
على ثَلاثً من الإِكامِ
لها دُخانٌ تَضِلُّ فيه
عَجاجةُ الجحفَلِ اللُّهَامِ
كأنما النارُ ألبَسَتها
مُعَصفَراتٍ من الضِّرامِ
ولم يَزل مالُنا مُباحاً
من غيرِ ذُلٍّ ولا اهتِضامِ
تأخذُ للقُوتِ منه سَهماً
وللنَّدَى سائرَ السِّهامِ
قصائد مختارة
إذا عزت صفاتك أن تراما
ابن سنان الخفاجي إِذا عَزَّت صِفاتُكَ أَن تُراما قَضَينا في الحَديثِ بِها ذِماما
ايتان
فدوى طوقان في الشبكة الفولاذية (( ذات صباح سأل طفل من أطفال
أظنك مما قد مطلت مثوبتي
ابن الرومي أظنك مما قد مَطلت مَثوبتي يسرُّك لو دارتْ عليّ الدوائرُ
قد طلعت راية الصباح
ابن زمرك قد طَلَعَتْ رايةُ الصَّباحِ وآذنَ الليلُ بالرَّحيلْ
نحن والزمان
فاروق جويدة وفي عينيك ألقيت الأماني وقلت الآن أصفح عن زماني
عصيتك والأنفاس مني هواجر
الشريف المرتضى عَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌ فَكَيفَ ترجّيني وقيظُك باردُ