العودة للتصفح المجتث الكامل الخفيف الطويل الخفيف
سل عن تبابعة عظام مأربا
أبو الفضل الوليدسَل عَن تبابعةٍ عظامٍ مأرِبا
فهنالكَ السدُّ المحدِّثُ عن سَبا
مدنيةُ اليمنِ العجيبةُ أنتَجَت
مدنيةً في مصرَ كانت أعجبا
غمدانُ بينَ قصورهِ وحصونهِ
من أنجُمِ الإكليلِ يُطلِعُ كوكبا
وبقبَّةٍ نجرانُ تَعرفُ قسَّها
حيثُ ارتَدت صنعاءُ ثوباً مُذهَبا
إن الذي بعثَ النبيَّ محمداً
بعروبةِ القرآنِ شرَّفَ يعربا
آياتُه قد نُزِّلت عربيةً
فالله بالقرآنُ ينطقُ مُعربا
كلُّ اللغاتِ تذلُّ للُّغةِ التي
عزَّت وقد كانت أحبَّ وأعذَبا
قصائد مختارة
العين نار المجوس
أبو الفضل الوليد العينُ نارُ المجوسِ والرّيقُ خمرُ القسوسِ
خذ في البكا إن الخليط مقوض
المتنبي خُذْ في البُكَا إنّ الخَليطَ مُقَوِّضُ فمُصَرِّحٌ بِفِراقِهِمْ ومُعَرِّضُ
وإذا هنيء الملوك فصبحت من
ابو الحسن السلامي وإذا هنيء الملوك فصبح ت من العيد أسعد التهنئاتِ
حطام النافذة الوحيدة
سنية صالح لا تأتني الليلة كخفّاش حزين، حاشراً رأسك بين حاجبي،
وسوداء منظوم عليها لآلئ
المتنبي وَسَوداءَ مَنظومٍ عَلَيها لَآلِئٌ لَها صورَةُ البِطّيخِ وَهيَ مِنَ النَدِّ
من يكن صائلا بمثل لساني
أبو هلال العسكري مَن يَكُن صائِلاً بِمِثلِ لِساني لَم يُضِرهُ أَن لَم يَصِل بِسِنانِ