العودة للتصفح الوافر المتقارب الخفيف المنسرح الطويل
وإذا هنيء الملوك فصبحت من
ابو الحسن السلاميوإذا هنيء الملوك فصبح
ت من العيد أسعد التهنئاتِ
وفداك المحل فالنحر في أر
ض منى والمهل في عرفات
وتعجلت أجر من خلع الإح
رام عنه الاطمار في الميقات
وأجاب الإله فيك دئي
غافر الذنب سامع الأصوات
زرته والغنى منى ويدي قد
أتعب الناس عهدها بالصلات
فكأني ملكت ناصية الده
ر فصرفتها على شهواتي
قصائد مختارة
بكى حتى بكيت على بكاه
ناصيف اليازجي بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ جَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُ
فدع ذا وقل في بني هاشم
السيد الحميري فدع ذا وقلْ في بني هاشمٍ فإنّك باللهِ تَستعصمُ
لم ينم نومة سواها خليا
وديع عقل لم ينم نومة سواها خليا إنه أَنفق الحياة شجيّا
كأنما الرعد والسحاب وقد
ابن قلاقس كأنما الرعدُ والسحابُ وقد جدّ هُبوباً والبرقُ إذ لاحا
فمهما تسل عن نصرتي السيد لا تجد
مخارق بن شهاب فَمَهْما تَسَلْ عَنْ نُصْرَتِي السِّيدَ لا تَجِدْ لَدى الْحَرْبِ بَيْتَ السِّيدِ عِنْدِي مُذَمَّما
إن جزت بحي ساكنين العلما
ابن الفارض إنْ جزْتَ بِحيٍّ ساكنينَ العَلَما من أجلهم حَالي كما قَدْ عُلِمَا