العودة للتصفح مجزوء المتقارب مجزوء الكامل مجزوء الرمل الخفيف
سلام كأنفاس الرياض يشوبها
الخطيب الحصكفيسلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُها
قَسيمةُ عِطرٍ تحتَ قَطرٍ يَصوبُها
يجُرُّ النَّسيمُ الرَّطْبُ فيها ذُيولَهُ
جزاءً بما زُرَّتْ عليه جُيوبُها
ويَخطِرُ في وادي الخُزامَى مُضَمَّناً
أزاهيرَ منه قد تضاعفَ طِيبُها
فبالعَرْفِ من دارِيْنَ عن نفَحاته
حديثٌ إذا الأرواحُ نَمَّ هُبوبُها
على المجلس السّامي السَّديديّ إنَّني
لَرَاوي مَزايا مَجده وخطيبُها
على مَجلسٍ تَهوى النُّفوسُ لِقاءَه
وتهوي إليه صابِياتٍ قلوبُها
بحيث العُلى تُحْمَى وتُمْنَعُ واللُّهى
تُذالُ وسوقُ الفضل تُجْلى ضُروبُها
قصائد مختارة
أنام وما لائمي
عبد المحسن الصوري أنامُ وما لائِمي عن اللَّوم بالنائِمِ
تلك التي
عبدالله البردوني كل يوم تأتين، ما جئت يوما كيف تدنينني وتنأين دوما؟
أتراه يصفح عن دمي
سليمان الصولة أتراه يصفح عن دمي بمدامةٍ كالعندم
زفرات مقلقلات
أبو تمام زَفَراتٌ مُقَلقِلاتُ أَسعَدَتها العَبَراتُ
من بين الدموع
الهادي آدم أيا دارَ تلعابي وملهى شبيبتي عليك يُلامُ بعدَ انطوائها
إن طيف الخيال حين ألما
عمر بن أبي ربيعة إِنَّ طَيفَ الخَيالِ حينَ أَلَمّا هاجَ لي ذِكرَةً وَأَحدَثَ هَمّا