العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الطويل السريع الهزج
سلام على الأطلال وحش خيامها
كشاجمسَلاَمٌ عَلَى الأَطْلاَلِ وَحْشٌ خِيَامُهَا
وَهَلْ مُسْتَطَاعٌ أَنْ يُرَدَّ سَلاَمُهَا
تَحِيَّةَ مُشْتَاقٍ أَطَاعَ دُمُوعَهُ
وَأَسْعَدَهَا بَيْنَ الرُّسُومِ انْسِجَامُهَا
غَدَتْ لِظَلِيْمِ الوَحْشِ بَعْدَ ظُلُومِهَا
وَحَالَفَهَا مِنْ بَعْدِ نُعْمٍ نَعَامُهَا
فَأَيْنَ عُيُونَ العَيْنِ وَالأَوْجُهِ الَّتِي
إَذَا لُحْنَ فِي الظَّلْمَاءِ جِيْبَ ظَلاَمُهَا
نَأَيْنَ وَفِيْهِنَّ الَّتِي لِفِرَاقِهَا
نَأَى عَنْ جُفُونِ المُسْتَهَامِ مَنَامُهَا
مُعَدَّلَةُ الأَقْسَامِ لِلْبَدْرِ وَجْهُهَا
وَلِلْغُصْنِ مِنْهَا قَدُّهَا وَقَوَامُهَا
وَكَمْ عَاذِلٍ لَوْ كَانَ يُصْغَى لِعَذْلِهِ
وَلاَئِمَةٍ لَو كَانَ يَنْهَى مَلاَمُهَا
لَحَتْنِي وَأَرْبَتْ فِي المَلاَمِ وَأَنْكَرَتْ
مَقَامِي وَسَامَتْ خُطَّةً لاَ أُسَامُهَا
وَقَدْ يُتَّقَى مِنْ صَوْلَةِ الأُسْدِ رَبْضُهَا
وَيُحْمَدُ لِلْغُرِّ الجِيَادِ جَمَامُهَا
تُحَاوِلُ أَنْ أَعدُو وَأَتْبَعَ مَعْشَرَاً
أَرَاذِلَ تَنْبُو عَنْ كِرَامٍ لِئَامُهَا
وَتُغْمَدُ مَحْمُودُ النُّصُولِ وَيَخْتَبِي
وَقَدْ يُنْتَضَى فِي كُلِّ حِيْنٍ كَهَامُهَا
فَيَا لَيْتَ نَفْسَاً لاَ يُصَانُ مَصُونُهَا
عَنِ الذُّلِّ لاَقَاهَا وَشِيْكَاً حِمَامُهَا
سَأُكْرِمُ نَفْسِي أَنْ يُهَانَ كَرِيْمُهَا
وَأَحْرُسُهَا مِنْ أَنْ يَزِلَّ مَقَامُهَا
أَبَا حَسَنٍ حُسْنُ الأُمُورِ تَمَامُهَا
وَزِيْنَتُهَا إِكْمَالُهَا وَخِتَامُهَا
وَلَيْسَ يَرُبَّ العُرْفَ بَعْدَ اصْطِنَاعِهِ
جَدِيْدٌ مِنَ الأَمْلاَكِ إِلاَّ كِرَامُهَا
وَكَمْ لَكَ عِنْدِي مِنْ صَنِيْعَةِ مُجْمِلْ
وَبِيْضِ أَيَادٍ طَوَّقَتْنِي جِسَامُهَا
قصائد مختارة
وألجأتني تصاريف الزمان إلى
الهبل وألجأتني تصاريفُ الزّمان إلى جميلِ رأيِكَ والمعروف من شيمِكْ
ربع أسماء إذ هي الأنس آلا
محمد ولد ابن ولد أحميدا رَبعُ أسمَاءَ ِإذ هِي الأُنسُ آلا مُقفِرَ الآيِ لا يُرُدُّ سُؤَالا
لقد علمت أولى المغيرة أنني
المرار الفقعسي لَقَد عَلِمَتْ أولى المُغيرَةِ أَنَّني كَررتُ فَلَم أَنكُل عَنِ الضَّربِ مَسمَعا
وفي الدهر والأيام للمرء عبرة
المغيرة بن حبناء وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ وَفي الأَرضِ عَن دارِ الأَذى مُترَحرَحُ
لا تلم العطار في عادة
ابن دانيال الموصلي لا تلم العطار في عادة يغشى بها الأسرار مذمومة
ألا يا أحمد الكاتب
ابو نواس أَلا يا أَحمَدُ الكاتِ بِ يا حُلواً لِمَن ذاقَه