العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر المتقارب المنسرح السريع
سلام أيها الدير القديم
أبو الفضل الوليدسلامٌ أيُّها الدَّيرُ القديمُ
كما حيَّا قناطِرَكَ الهزيمُ
نطَحتَ الجوَّ فوقَ التلِّ حتى
تلامَسَتِ الحِجارةُ والنجوم
فللجبَّارِ منكَ رأيتُ عرشاً
عليه النَّسرُ يجثُمُ أو يحوم
عرَفتُكَ في صباي وفي شبابي
وأنتَ على مهابَتِكَ المقيم
يُذكِّرنيكَ في أُنسي وكربي
ضياءُ الصبحِ والليلُ البهيم
فكم لي من صبوحٍ أو غبوقٍ
على دجنٍ وقسُّكَ لي نديم
فأطرَبني قصيفٌ أو وميضٌ
تساقطَ بعدهُ غيثٌ عميم
ووجهُ الجوِّ أربَدُ مكفهرٌّ
وظهرُ الأرضِ يحجبُهُ السَّديم
وفي آفاقِكَ ازدَحَمت غيومٌ
وفي الوادي طغى سَيلٌ عظيم
وكم أشرَفتُ منكَ على هضابٍ
وأوديةٍ فقابَلني النسيم
وصحبي الغرُّ يجمَعُهم رواقٌ
تُشارفهُ الخمائلُ والكروم
ومرجُ الأقحوانٍ حكى بساطاً
تمنَّاهُ سُليمانُ الحكيم
أَيطربُنا من القدَّاس لحنٌ
يُردِّدُهُ لنا صوتٌ رخيم
وللناقوسِ والجرسِ المعلَّى
رنينٌ والبخورُ لهُ غُيوم
وأغصانُ الزَّنابقِ كالعذارى
وعذراءُ القُرى ملكٌ كريم
ففيكَ تقضَّت الأوطارُ شتّى
وكنتُ لها أُصلّي أو أصوم
وحبّي كان موعدُهُ المصلَّى
وطرفُ حبيبتي ساجٍ سقيم
تكادُ تذوبُ إيماناً وحبّاً
كشَمعٍ حولهُ زَهرٌ ضميم
لعمرُكَ كلُّ ذاك أطابَ نفسي
بهِ أبداً أفكِّرُ أو أَهيم
مضى زمَنُ الصلاة ونابَ عَنهُ
سَلامي أيُّها الديرُ القديم
قصائد مختارة
دع الليالي فللمعالي
عبد المحسن الصوري دع الليالي فلِلمعالي حكمٌ على جَورها يَجورُ
ولقبت المسدس وهو نعت
ولادة بنت المستكفي ولقّبت المسدّس وهو نعت تفارقك الحياة ولا يفارق
لذيذ إذا در قطر الرهام
إبراهيم عبد القادر المازني لذيذٌ إذا در قطر الرهام وأضمرت البدر سجف الغمام
تحكم بحبي ..
عبدالمعطي الدالاتي أعودُ مساءً ، فتجري إليّا تمُـدّ يديْكَ .. أمـُدُّ يَدَيّا
لي فرس صائم حكى فرس الشطرنج
الأرجاني لي فَرَسٌ صائمٌ حكَى فَرَسَ الش شَطْرَنْجِ والصّدْقُ غيرُ مُلْتَبِسِ
لنا رقيب كان ما أثقله
أحمد شوقي لنا رقيب كان ما أثقله الحمد لله الذي رحله