العودة للتصفح الطويل الرمل الوافر البسيط
سكت عييا فلم تنطق
أمين تقي الدينسكتَّ عَيِيّاً فلم تنطُقِ
وعهدي بكَ الشيّق المنطقِ
أآخرُ وعظِك هذا السكوتُ
تريدُ به عِظةَ المتّقي
وعظتَ فأرشدت حيّاً فلمّا
عَدَتْكَ المنون فلم ترفقِ
إذا بك في الموتِ أَبلغُ قولاً
وأسمى عظاتٍ لِمَن يَتّقي
لكلّ امرئٍ أجَلٌ في الحياةِ
فلا عاصِمٌ منه أو ما يقي
ألاَ رُبَّ حيّ يودُّ الثوابَ
فسارَ إليه على موثقِ
وإنَّ أجلَّ صفاتِ الكريمِ
لسانٌ عفيفٌ وقلبٌ نقي
عهِدناك راويةً للحديثِ
فهل قلتَ يوماً فلم تصدُقِ
وكنتَ يُناوئك الشانِئون
فلم تَتَسخَّطْ ولم تحنَقِ
تُعَلّمُ مَ يستفيدُك عِلماً
فتسخُو به كالحيَا المُغدِقِ
وهل كنتَ للدِين يا شيخَهُ
سوى رُكنِهِ الأمتنِ الأوثَقِ
تَزَهَّدتَ للهِ زُهدَ تقيّ
أبرَّ بمولاه مستوثِقِ
فلمّا انقضى بك تِسعُون عاماً
وعَزَّ الدواءُ على المشفِقِ
دَنَوْت من الموتِ ثَبتَ الجَنانِ
فلم تتهيَّبْ ولم تفرَقِ
عجِبتُ لصدرِكَ وهو الرحيبُ
يُوَسَّدُ في قبرِكَ الضّيقِ
سلامٌ عليكَ ومن يَعتبِرْ
يُسلّمْ على ذكرك الشيّقِ
لَروحُك أولى بدار البقا
ولَلصَّبْرُ أجملُ فيمن بَقي
قصائد مختارة
عودة عيد
عبدالقادر الكتيابي قل ، عُدتَّ يا عيدُ عمداً أم هي الصُدَفُ؟ أم كذبةٌ حاكها الإعلامُ والصحفُ
لما ثنت جيد الغزال وأعرضت
أبو هفان المهزمي لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت أراك الهوى في لحظها لحظ عاتبِ
رب عيش واصلتنا فيه غيد
ابن نباته المصري رَبَّ عيش واصلتنا فيه غيدْ أنا عبدٌ عربي فيها سعيد
حياة في حياة في حياة
ماء العينين حياة في حياة في حياة مماتٌ في مماتٍ في مماتِ
ثلاثة مقاطع للحيرة
عدنان الصائغ (1) قال أبي:
دهر مصائبه عندي بلا عدد
أحمد شوقي دهر مصائبه عندي بلا عدد لم يجن أمثالها قبلي على أحد