العودة للتصفح الكامل المتقارب الكامل الطويل
سقى خلاط ملث الودق من دار
شهاب الدين التلعفريسَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِ
فَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاري
ماجَت خُراسانُ وارتَجَّت قَواعدُها
كأَنَّها الدَوحُ لاقى صَوبَ إِعصارِ
وأَضحَتِ الكُرجُ في تَفليسَ خائفةً
إِذ جاورت مِنكَ جاراً أَيَّما جارِ
غَيثاً من الرُّعبِ مَلاناً وَليثَ شَرىً
يَظلُّ ما بَينَ فَيَّاضٍ وَزَوَّارِ
عَليَكَ تَقرا مُلوكُ الأرضِ قاطِبةٌ
صَحائفَ الَمجدِ في نَجدٍ وَأَغوارِ
والنَّاسُ والطَّيرُ أَضيافٌ وعائِلَةٌ
للهِ دَرُّكَ من مُقرٍ وَمِن قاري
بسَطتَ لي يَوَم حَمَّامٍ الرُّها أَمَلاً
وَأَنتَحُرٌّ كريمٌ نَجلُ أَحرارِ
كَوَعدِ عَمِّكَ إِذ وافاهُ عَرقَلَهٌ
يَستنِجزُ الوَعدَ في نَظمٍ وأَشعارِ
فقالَ بيتاً سَرى كالشَّمسِ في مَثَلٍ
مُوَلَّدٍ من لُبابِ الشِّعرِ سَيّارِ
قُل لِلصَّلاحِ مُعني عِندَ إِعساري
يا أَلفَ مَولاي أَينَ الأَلفُ دينارِ
وأَنتَ لا شَكَّ من ذاكَ النِّجارِ ولي
وَعدٌ عَليكَ وهذا وَقت تَذكاري
ما أَنتَ دونَ صلاحِ الدِّينِ في كَرَمٍ
وَلا أَنا دونَ حَسَّانِ بنِ عَمَّارِ
قصائد مختارة
ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
إيليا ابو ماضي وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ
ما زال نور محمد متنقلا
الباعونية ما زالَ نُور مُحَمد مُتنقلا في الطيبين أولي المَفاخر وَالعُلى
اذا لم أجد مصغيا للحدي
الحيص بيص اذا لم أجدْ مُصغياً للحدي ثِ حريصاً على فَسْرِهِ والبيانِ
هذي منازلهم أما تتذكر
ابن سينا هذي منازلهم أما تتذكر درست معاهدهم فأمست تنكر
مرثاة سمحة البابلية
سالم أبو جمهور القبيسي أجَلْ يَحلو لِيَ الألَمُ
أصاب أبي خالي وما أنا بالذي
الهجرس بن كليب أَصابَ أَبِي خالِي وَما أَنا بِالَّذِي أُمَيِّلُ أَمْرِي بَيْنَ خالِي ووالِدِي