العودة للتصفح البسيط الهزج الوافر المتدارك الكامل
سقت ربع هند هاطلات الغمائم
ابن رزيق العمانيسقْت رَبْعَ هندٍ هاطلاتُ الغمائمِ
وأهدتْ له الأرواحُ مسكَ اللطائمِ
هو الربع فانثر إِن مررتَ بسفْحِهِ
لآلِئَ دمعٍ من لحاظٍ سواجمِ
عَفَا وهْوَ محمود الثَّنا متبدِّلٌ
بآرامه عِينَ المَها والبغائمِ
إذا ذُكِرَتْ يوماً معالمُ أنسِهِ
تَأَسَّى عليهِ حسرةً كلُّ عالمِ
تلومُ اللواحي مَنْ تَسَلّاهُ فاعْجَبوا
على طلَلٍ يَنْهى العَزَا كل لائمِ
سأندبُهُ نَدْبَ الَثواكلِ حَسْرَةً
وأبكيهِ من شَجْوٍ بكاء الحمائمِ
خليليَّ لا والله لو كنتُ سالباً
هَوَاهُنَّ لم أقْرَعْ هَوىً سنَّ نادِمِ
ولا اعترضَ الحبُّ المبرِّحُ باعثاً
كمينَ جَوىً بين الحشا والحَيَازمِ
كأنَّ دموعي والغرامَ يسوقُها
وشيكاً عليها السَّكْبُ ضربةُ لازمِ
سقَى الله ربعاً مَرَّ في ظلِّ أنسه
لنا بالرضى عيشٌ كأضغاثِ حالمِ
فتاة بها تحكي البدور طوالعاً
من الخِدْرِ في ليلٍ من الشعر فاحمِ
علقتُ بها والدهرُ ساهٍ لعلمه
على أنَّ لحظَ اللحظِ ليس بنائِمِ
تُواصِلُني في الجُنْحِ شَوقْاً وعفّةً
ولم نقترفْ بالوصلِ سوءَ المآثمِ
تدِيرُ مُداماً لا مدامةَ كَرْمَةٍ
ولكنَّها من ثَغْرِ بنتِ الأكارمِ
وتبسِمُ عن ثَغْرٍ كأنَّ وَميِضَهُ
حسامُ مبيدِ الخصمِ في الروعِ سالمِ
سلالةِ سلطانِ بنِ أحمدَ ذى العلا
حليفِ الندى مَلْكِ الملوكِ الأعاظمِ
همامٍ تَرَقَّى سُلَّمَ المجدِ ناشئاً
بِبِيِضِ الظُّبا فتَكْاً وزُرْقِ اللهازمِ
يَفيِضُ إِذا اسَودَّ الغمامُ ولم يُفِضْ
غمامُ عطاياهُ ببِيضِ الدراهم
إذا اخترطَ الهنديَّ خَرَّتْ غلاصِمٌ
وسالَ على البيداء مِخُّ الجماجمِ
له إِن عَوى للخصمِ كَلْبٌ لدى الوغَى
زئيرُ أسودٍ تحتَ وقعِ الصوارمِ
وخَيْلٌ إذا شامَتْ قصورَ عُداتِهِ
تُسابقُ أطيارَ النسور الحوائمِ
بها يَطَأ الهاماتِ من كل أروعٍ
غَضَنْفَرُهُ في الرَّوعِ ماضي العزائمِ
أميرَ الورى لا زال مجدكَ شأوُهُ
يناطحُ هاماتِ النجومِ العظائمِ
ولا غروَ إِنْ أضْحَتْ بخيلكَ والظُّبا
ربوعُ الأعادي دارساتِ المعالمِ
وأقسمُ لا خالفتُ في كل منهجٍ
أبا القاسم المختارَ من آل هاشمِ
يقرُّ لكَ الإحسانَ والعدلَ في الورى
وخصمُكَ يُسْقَى كأسَ سُمِّ الأراقمِ
وماذا عسى قوْلي وفخرُكَ في العَلا
تحيَّر عَن تحديده كلُّ ناظمِ
كفاكَ لسانُ الحال لا زالَ ناشداً
أَلا من يناَوِي سالماً غيرُ سالمِ
قصائد مختارة
العبد يهدى على مقداره وعلى
ابن نباته المصري العبد يهدى على مقداره وعلى مقدار ساداتها تسدي يد المنن
نزلنا السن نستنا
أبو بكر الشبلي نزلنا السِنَّ نَستَنّا وفينا من ترى حَنَّا
أمن بعد الهمام القرم وادي
عبد الغفار الأخرس أمِنْ بعد الهُمام القَرْم وادي تَصوبُ غمامةٌ ويسيل وادي
الصبر ثوى لما حجبوا
مبارك بن حمد العقيلي الصبر ثوى لما حجبوا بدراً قد أذاب هواه الحشى
سما في المعالي كهلنا ووليدنا
علي بن محمد الرمضان سما في المعالي كهلنا ووليدنا وسدنا فأهل الأرض طرا عبيدنا
كم نعمة تقوية أفضت بها
ابن نباته المصري كم نعمة تقوية أفضت بها سور الثنا للحمد والإخلاص