العودة للتصفح المتقارب المتقارب الكامل الطويل
سقاها الحيا من مغان فساح
ابن عبدون الفهريسَقاها الحَيا مِن مَغانٍ فساحِ
فَكَم لي بِها مِن مَعانٍ فصاحِ
وَحَلّى أَكاليلَ تِلكَ الرُبى
وَوَشّى مَعاطِفَ تِلكَ البِطاحِ
فَما أَنسَ لا أَنسَ عَهدي بِها
وَجَرِّيَ فيها ذُيولَ المِراحِ
فَكَم لِيَ في اللَهوِ مِن طَيرَةٍ
عَلَيها بِأَجنِحَةِ الإِرتِياحِ
وَيَومٍ عَلى حَبِراتِ الرِياض
تَجاذَب بُردي أَيدي الرِياحِ
بِحَيثُ لَم أعطِ النُهى طاعَةً
وَلَم ألقِ سَمعاً إِلى لَحيِ لاحِ
وَلَيلٍ كَرَجعَةِ لَحظِ المُري
بِ لَم أَدرِ لَهُ شَفَقاً مِن صَباحِ
كَعمر عُفاتِكَ يَومَ النَدى
وَعمر عداتِكَ يَومَ الكِفاحِ
إِلَيكَ رَمى أَمَلي بي وَلا
هويَّ مصفّقةٍ بِالجَناحِ
أَقولُ لِراجي الحَيا وَهوَ دان
مَداهُ وَجَدواهُ مِن كُلِّ راحِ
إِذا عمرٌ هَطَلَت كَفُّهُ
فَلا حَمَلَت سُحُب مِن رِياحِ
مِنَ النافِذي الطَعنِ تَحتَ العجاج
بَينَ الدِّلاصِ وَبَينَ الرِماحِ
مِنَ القَومِ يُنزِلُهُم خَضدُهُم
عَنِ المَوتِ شَوكَ القَنا في البَراحِ
وَعَنهُم تكوّن رَفعُ العُلا
سَماءً عَلى عَمدٍ مِن صفاحِ
وَقادوا الزَمانَ إِلى اليومِ وَهوَ
رَقيقُ الحَواشي صَقيلُ النَواحِ
قصائد مختارة
ترى فوقها نمشا للمزاج
علي بن جبلة - العكوك تَرى فَوقَها نَمَشاً لِلمِزاجِ تَقارَبُ لا تَتَّصِلنَ اِتِّصالا
نشأت بمهدي رفيع الذرى
الامير منجك باشا نَشَأت بِمَهدي رَفيع الذَرى وَحَولي الظِبا وَأُسد الشَرى
سر قد أنى لك أيها المتحوس
المتلمس الضبعي سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُ فالدارُ قَد كادَت لِعَهدِكَ تُدرَسُ
له لدعاء أمير المسلمين ارتياحة
ابن كسرى لهُ لدعَاءِ أَميرِ المُسلمينَ ارتِياحَةٌ كأن غريضًا أو مُخارِقًا غناهُ
أنا قلت كلمة و كان لها معنيين
صلاح جاهين أنا قلت كلمة و كان لها معنيين كما بطن واحده و توأمين زي وشين
وما جاءت تعاتبني ولكن
محمود بن سعود الحليبي وما جاءت تعاتبني ولكن أتت تذكي المحبة بالتجني