العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل البسيط البسيط الوافر
سقاك من الحيا صوب العهاد
خليل اليازجيسَقاكَ من الحيا صوبُ العِهادِ
بِدَمعٍ سالَ مِن مُقَلِ الغوادي
وَحلَّ عَلى ضَريحك كلَّ يَومٍ
رضى اللَه العليّ على التَمادي
لِيَومكَ في الورى ذكرٌ عَظيمٌ
كذكركَ عند محتضرٍ وَبادِ
وَما يُغني اذكارُك غيرَ دَمعٍ
تشُبُّ بِهِ الصبابَةُ في الفؤادِ
وَمثلك لا يفيهِ صَوبُ عينٍ
وَلَو جرت المَدامعُ بالسوادِ
وَما مثل يشكُهُ احدٌ بِضرٍّ
لمن ابكي الاحبَّة والاعادي
وَمَن كانَت لَهُ التقوا شِعارا
وَمَن لم يشكُ ضرّا في العِبادِ
وَمَن كانَت خلائقُهُ عِظاتٍ
وَسُهدُ اللَيل من اهنا الوسادِ
عهدتكَ لا تُخيبُ نداءَ داعٍ
بها يأتمُّ اربابُ الرشادِ
وَكنتَ بغيرةٍ ناراً فما لي
فما لَكَ لا تجيبُ دعا منادِ
قد اتَّقدت زَماناً فيكَ حتىّ
اراكَ اليومَ صرتَ الى الرمادِ
وَكنتَ اذا تنادينا بوعظٍ
غدت فينا لفقدكَ في اتقادِ
وَكانَ بِكَ الجمادُ يذوبُ حزناً
تمثِّل للملا يوم التَنادي
وَكنتَ عمادَ فضلٍ في البَرايا
فصرتَ اليوم من بعض الجمادِ
وكنتَ أَجلَّ مَن يَرعى وداداً
فَباتَ الفَضلُ منهدَمُ العِمادِ
سَتَبكي بعد جرجس آل عيسى
فَما لَكَ لا تحنُّ الى الودادِ
قَضى بِاللَه مرتحلاً اليهِ
فادركَ عندَهُ اقصى المرادِ
لعمرك تلك غايتنا اليها
نَزُمُّ ركابنا والعمرُحادِ
وَما هذي الديارُ لَنا دياراً
أَلَم تَكُ في القَديمِ لِقَومِ عادِ
لَهونا بالحياةِ وَتِلكَ حلمٌ
لاعيننا بجنحِ الليلِ بادِ
نُسَرُّ بِهِ وَنحسبهُ يَقيناً
وَنَنسى ان ذلك في الرقادِ
اذا شئتَ الثباتَ لدى المَنايا
فكن متزوداً باجلّ زادِ
فَلَيسَ يُخافُ امرُ الموت الّا
اذا ما خيفَ من امرِ المعادِ
قصائد مختارة
فؤادي بسهم المقلتين رماه
ابن سناء الملك فُؤَادِي بسهم المقلتينِ رماهُ وقَلْبي بِنار الوَجْنتيْنِ كَوَاهُ
أبا طالب لله در مناقب
الأحنف العكبري أبا طالب لله درّ مناقب تحليتها بل سدت أهل المكارم
عندي نزاع ليس عنه نزوع
ابن الأبار البلنسي عِندِي نِزاعٌ ليسَ عَنْهُ نُزُوعُ لِلْبَدْرِ حَجْبٌ لَيْسَ مِنْهُ طُلوعُ
ما اسكندر اليازجي اليوم أعرفه
أحمد زكي أبو شادي ما اسكندرُ اليازجُّي اليوم أعرفه الا ثمالة كاسٍ لست أحسوها
الحمد لله إرغاما لمن كفرا
وردة اليازجي الحمد للهِ إِرغاماً لمن كفرا وبعدهُ لطبيبٍ فضلهُ غمرا
أمن قفص الى شرك وفخ
أبو الفضل الوليد أمِن قَفَصٍ الى شركٍ وفخِّ فكم إلفٍ بلا إلفٍ وفرخِ